شن طيران الاحتلال الاسرائيلي الاثنين غارتين جويتين على منطقة الانفاق في رفح جنوب قطاع غزة على الحدود بين مصر والقطاع.
ولحقت اضرار كبيرة بعدد من الانفاق اثر استهدافها بصاروخين على الاقل اطلقتهما الطائرات الاسرائيلية ما ادى الى احداث حفر كبيرة دون ان الابلاغ عن وقوع اصابات.
كما قصفت طائرات اسرائيلية من طراز " F16" أميركية الصنع منطقة فارغة شمال مخيم النصيرات بالقرب من موقع تدريب سابق لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" .
وحلّقت طائرات حربية إسرائيلية وطائرات استطلاع قبل سماع دوي انفجار عنيف فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات في منطقة الحدث .
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن هذه الغارات جاءت رداً على إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون من القطاع باتجاه النقب نهاية الأسبوع الماضي
وتنتشر مئات الانفاق على طول الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر لاستيراد البضائع والوقود ومواد البناء بسبب الحصار الاسرائيلي على غزة.
من جهة ثانية، أصيب مواطنان فلسطينيان وأربعة مغتصبين صهاينة وصفت جراح أحدهم بالخطيرة، في مواجهات اندلعت عقب اقتحام المغتصبين قرية بورين جنوب نابلس صباح اليوم .
وذكرت مصادر محلية أن عشرات المغتصبين اقتحموا قرية بورين وهاجموا منازل المواطنين، وتصدَّى لهم المواطنون بالحجارة؛ ما أدى إلى إصابة المواطنين راسم عبد حسين باطوني، وإبراهيم عادل عيد (40 عامًا) بحجارة المغتصبين.
وقالت المصادر إن المواجهات اندلعت في منطقة جبل بورين قرب مغتصبة "براخا" بين عشرات المغتصبين المدججين بالسلاح والمواطنين الفلسطينيين العزل، وقد أطلق المغتصبون طلقات نارية باتجاه منازل المواطنين، فيما اقتحم جيش الاحتلال عددًا من منازل المواطنين في القرية.
وأعلنت مصادر اسرائيلية أن أربعة من المغتصبين أصيبوا بجراح، ووصفت جراح أحدهم بأنها خطيرة إثر إصابته بحجر في الرأس.