طالبت أغلبية في مجلس الشيوخ الامبركي اليوم الثلاثاء، بالضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للبقاء على طاولة المفاوضات الماشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وكان عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الامبركي وجهوا رسالة شخصية الإثنين إلى الرئيس الامبركي باراك أوباما، دعوه من خلالها إلى ممارسة الضغط بشكل علني على عباس، حتى لا ينسحب من المحادثات المباشرة التي انطلقت مطلع الشهر الجاري.
وبحسب موقع "ذي كيبل" التابع لمجلة "السياسة الخارجية" الاميركية؛ أكدت الرسالة التي وقعت من قبل 87 من السناتورات الاميركيين- فيما يبلغ عدد أعضاء المجلس مائة - على أنه "لا ينبغي على أي من الجانبين التهديد بمغادرة المحادثات التي تشرع بالبدء"، وهو ما اعتبر إشارة مبطنة إلى تصريحات عباس المتكررة حول الانسحاب من المفاوضات في حال لم يتم تمديد وقف الاستيطان، بحسب الموقع المتخصص في الشؤون الخارجية.
كما أشارت الرسالة إلى ضرورة أن تضطلع الدول العربية بدروها في دعم عملية التسوية ، حيث أوضح هؤلاء السياسيون بأنهم يعتقدون بأن "الدول العربية يمكنها فعل المزيد لتقديم الدعم المالي والسياسي لتلك العملية، بما في ذلك زيادة الدعم المالي المقدم للسلطة الوطنية الفلسطينية، بحسب الرسالة، مطالبين الرئيس الامبركي باستخدام نفوذه وتأثيره لضمان وجود دعم عربي مستمر لمحادثات التسوية.
كما خلصت الرسالة إلى أهمية التوصل إلى اتفاق يتم قبوله من قبل الطرفين، و"يحقق الامن الدائم لإسرائيل"، على حد قولها.