جدد الرئيس الافغاني حامد كرزاي دعوته لحركة طالبان الى القبول بالحواروالمصالحة والقاء السلاح باعتبارها الخيار الوحيد لوضع نهاية لماسات الحربالجارية في البلاد.
وكلام كرزاي جاء في احتفال بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الامية انتقد خلاله جميع الحروب التي شـنت ولاتزال في افغانستان.
الى ذلك، أعلنت الحكومة الافغاينة اسماء اعضاء مجلس المصالحة والسلام لفتح الحوار مع المعارضة، بما فيها جماعة طالبان.
هذا ونفى متحدث باسم جماعة طالبان ما ذكره قائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس عن ان الجماعة ابدت استعدادها للحوار مع القوات الاجنبية والحكومة الافغانية.
وكان بترايوس قال ان حوالى عشرين مجموعة صغيرة من طالبان اتصلت بالحكومة وقوات حلف الاطلسي، وابدت استعدادها للقاء السلاح.
ووصف بترايوس الاتصالات بانها تمثل مراحل اولية وليست مفاوضات.
واكد بترايوس دعم خطة الرئيس كرزاي لاجراء مصالحة مع قادة طالبان شرط تخليهم عن السلاح.
وقال: ان المصالحة مع كبار مسؤولي طالبان من مهام الحكومة الافغانية وقال ان الشروط التي طرحها الرئيس كرزاي واضحة جدا، ونحن ندعم ما تقوم به الحكومة الافغانية، ونساعدها عليه احيانا.
لكن الناطق باسم جماعة طالبان ذبيح الله مجاهد ان تصريحات الجنرال بترايوس لا اساس لها. انه يبحث عن رفع المعنويات بادلائه بتصريحات كاذبة.