حمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الكيان الاسرائيلي المسؤولية في حال توقفت المفاوضات المباشرة الجارية بين الكيان والسلطة.
وقال عباس في تصريح له خلال توجهه من باريس الى عمان الثلاثاء، ان من قرر استمرار الاستيطان، ووفر الدعم له هو من قرر وقف المفاوضات، على حد تعبيره.
واضاف انه لا يزال معنيا بنجاح مفاوضات جدية وحقيقية مع ضرورة وقف الاستيطان، مؤكدا انه سيعلن قرارات تاريخية امام لجنة المتابعة العربية في الرابع من الشهر المقبل.
وكان عباس قد ترك قضية استئناف التفاوض الى حين البت فيها من قبل لجنة المتابعة العربية.
من جهته، أعلن رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان خطاب وزير خارجيته افيغدور ليبرمان لا يمثل موقف حكومته.
وكان ليبرمان قد صرح من منبر الامم المتحدة في نيويورك ان السبيل لحل النزاع في المنطقة هو في تبادل الارض مع سكانها، ما يثير قضية ترحيل فلسطينيي ثمانية واربعين.
كما استبعد ليبرمان الوصول الى تسوية نهائية في الوقت الراهن، معتبرا ان ذلك يحتاج الى عقود، ويستدعي معالجة الخلاف مع ايران، على حد تعبيره.
وفي قطاع غزة، اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة اسماعيل هنية، ان نهج المفاوضات لن يزيد الفلسطينيين الا ضعفا لانه قائم على الاستجداء وفرض شروط واملاءات جديدة.
وقال هنية في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لانتفاضة الاقصى، ان الشعب الفلسطيني لن يوقف المقاومة، مشددا على المصالحة الوطنية وعودة اللاجئين وتحرير الاسرى.
وفي القدس المحتلة، اصدرت محكمة اسرائيلية قرارا باخلاء منازل عشرات العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح خلال ايام.
كما شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة سلوان بالقدس حملة دهم واعتقالات عشوائية طالت عشرات الشبان الفلسطينيين.
هذا واحيا الفلسطينيون الذكرى العاشرة لانتفاضة الاقصى والتي انطلقت اثر فشل المفاوضات بين الفلسطينيين والاحتلال الاسرائيلي برعاية اميركية في كامب ديفيد، وزيارة قام بها زعيم المعارضة الاسرائيلية في ذلك الوقت ارئيل شارون للحرم القدسي.