غزة(العالم)-28/09/2010- طالبت حركة الجهاد الاسلامي بوقف المفاوضات مع حكومة الاحتلال في ظل عدم تمديد قرار تجميد الاستيطان واستئنافه في الضفة الغربية والقدس، متهمة المجتمع الدولي بتوفير الغطاء لسياسات الاحتلال التوسعية والعدوانية على حساب حقوق الفلسطينيين.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين خضر حبيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك رابط وثيق بين ما يجري من مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني وما يجري من عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني، حيث زادت وتيرته في ظل المفاوضات.
واضاف حبيب، ان العدو لا يريد المفاوضات من اجل التوصل الى سلام مع الفلسطينيين، انما يريد بها تجميل وجهه الذي بات قبيحا ومقززا على مستوى العالم، بالاضافة الى التغطية على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ومصادرة ارضه وتهويد القدس والاستيطان.
واعرب عن اسفه لتراجع رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس عن تهديده بالانسحاب من المفاوضات في حال عدم تمديد قرار تجميد الاستيطان، مطالبا عباس بالانسحاب منها واعلان وقفها، وذلك انه لن يكون فيها اي خير للشعب الفلسطيني.
واكد حبيب ان على ابي مازن ان يهتم بترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية حتى يصطف الفلسطينيون جميعا في مواجهة خطر الاحتلال الداهم، الذي يصعد عدوانه ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع.
وانتقد الادانات الاوروبية والاميركية لاستئناف الاستيطان من قبل كيان الاحتلال، متهما الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وقوى الاستكبار العالمي بتوفير الغطاء للاحتلال للاستمرار في الاستيطان وجرائمه على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
MKH-28-10:37