قال عضو في الكنيست الاسرائيلي انه يجب قتل 500 فلسطيني مقابل كل قتيل اسرائيلي بهدف "القضاء على الإرهاب"، على حد قوله.
وعلى الرغم من العدد الكبير من الشهداء الفلسطينيين، دعا أعضاء في الكنيست من اليمين الى قتل المزيد من الفلسطينيين.
وقال عضو الكنيست ميخائيل بن اري من حزب الإتحاد الوطني اليمني المتطرف إن "من قضية شاليط ادركنا ان جنديا يساوي الاف الإرهابيين القتلى... لذا تصفية 6 الاف من الاعداء ومؤيديهم هي كمية قليلة وغير كافية في حرب ضد عدو عنيف...". حسب قوله.
وحسب معطيات تقرير منظمة "بتسليم" لحقوق الإنسان العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948فإن مقابل كل قتيل اسرائيلي هناك 6 شهداء وأكثر.
وأضاف ميخائيل بن اري: انه يجب قتل 500 فلسطيني مقابل كل صهيوني وليس 6 فلسطينيين، بهدف "القضاء على الإرهاب"، على حد قوله.
ونشرت منظمة "بتسليم" لحقوق الإنسان تقريراً عن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع الإنتفاضة الثانية مقارنة مع عدد القتلى الصهاينة.
ويظهر التقرير أن قوات الإحتلال قتلت 6731 فلسطينياً منهم 1317 شهيداً دون سن الثامنة عشر.
وحسب معطيات التقرير فإن مقابل كل قتيل اسرائيلي هناك 6 شهداء وأكثر، إذ وصل عدد القتلى الصهاينة منذ اندلاع الإنتفاضة الثانية الى 1083.
ويبين التقرير بحسب موقع عرب 48 أيضاً أن عدد الشهداء الذين سقطوا دون أن يشاركوا في عمليات أو اشتباكات مع قوات ا?لإحتلال يصل 2996 شهيداً، وبحسب التقرير فإن 2193 استشهدوا في اشتباكات مع قوات الإحتلال، فيما لم يتسن للمنظمة التأكد من كيفية استشهاد 694 فلسطينيا.
ووفقا للتقرير فقد استشهد 248 من عناصر الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية في غزة في الحرب الأخيرة على القطاع، فيما تمت تصفية 240 مقاوماً.
ويتطرق التقرير الى الفترة الممتدة من (29-9) من العام الفين حتى (26-9) من العام الحالي.