وجه اعضاء مجلس الامن الـ 15 الاثنين نداء دعوا فيه الى مزيد من التعاون والتضامن بين الدول لمكافحة ما يسمى بالارهاب والحؤول دون وقوع اعتداءات ارهابية.
وقال مجلس الامن في بيانه انه "يدعو الدول الاعضاء مجددا الى تعزيز تعاونها وتضامنها خصوصا عبر ترتيبات ثنائية ومتعددة للحؤول دون وقوع اعتداءات ارهابية".
ودعا المجلس "الدول الاعضاء الى تبادل المعلومات سريعا والى تحسين مستوى التعاون بين السلطات المختصة لعرقلة حركة المجموعات الارهابية انطلاقا من اراضيها او عبرها, ومنع تزودها بالسلاح والمال".
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "علينا ان نحسن طريقة تقاسم المعلومات وتقاسم افضل الممارسات"، مضيفا "هذا يعني تحديد اهداف وطنية وشبكات اقليمية وتعبئة المجتمع المدني".
ورأى ان "مكافحة الارهاب تفترض وجود مقاربة واسعة" تقوم عبر "القيام بالمزيد لفهم الاسباب التي تدفع اشخاصا الى الانجذاب الى العنف للحؤول دون قيام اخرين بسلوك هذا الطريق".
من جهتها دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في كلمتها الدول الى العمل معا في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الارهاب بشكل افضل.
وقالت كلينتون "سننجح بشكل افضل في افشال الشبكات الارهابية مثل القاعدة في حال عملنا معا لمتابعة تحركاتها وفي حال تقاسمنا المعلومات وافشلنا خططها".
وتابعت وزيرة الخارجية الاميركية ان "لهذه المجموعات نظرة شاملة ويجب ان تكون لدينا نحن ايضا نظرة شاملة. والامر يبدأ بان نتشارك النظرة نفسها وبان تكون لنا مقاربة عالمية واحدة لمكافحة الارهاب".
الى ذلك اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ انه "لا بد من ان نكون متضامنين لحماية مواطنينا وتقديم مساعدة الى المناطق الاخرى حيث يتركز الارهاب".