اعلن الرئيس الكوسوفي فاتمير سيديو استقالته الاثنين، وذلك بعد ايام من قرار المحكمة الدستورية في البلاد القاضي بانه لا يمكنه الاحتفاظ بمنصبي رئاسة البلاد ورئاسة حزبه.
وقال سيديو انه كان على قناعة بان الاحتفاظ برئاسة حزب الرابطة الديمقراطية ليس مخالفا للدستور، لكن المحكمة لها راي مخالف، مؤكدا احترامه لقرارها.
وكانت المحكمة الدستورية قد قالت ان سيديو انتهك الدستور من خلال شغل العديد من المناصب.
رئيس كوسوفو هو منتخب من البرلمان ودوره شرفي الى حد بعيد لكن محللين محليين قالوا ان الاستقالة قد تزعزع الوضع السياسي الهش قبل المحادثات القادمة بين الاقليم الصربي السابق وبلجراد.
وكان سيديو (58 عاما) وهو استاذ سابق للقانون قد انتخب رئيسا للمرة الثانية في عام 2008 لكنه ظل رئيسا لحزب الاتحاد الديمقراطي لكوسوفو ثاني اكبر حزب في البلاد والشريك في الائتلاف الحكومي الذي يقوده رئيس الوزراء هاشم تاتشي.