اختيرت باكستان اليوم الاثنين، لرئاسة مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.
وقال دبلوماسيون غربيون إنهم لا يرون اختيار باكستان للمنصب مثاليا لانها مثل الهند وكوريا الشمالية والكيان الاسرائيلي تتهرب من معاهدة حظر الانتشار النووي التي هي في صميم عمل الوكالة.
وصرح دبلوماسي حضر الجلسة المغلقة لاجتماع المجلس، إن قوى غربية لم تعارض قيام مجموعة من دول الشرق الاوسط وجنوب آسيا الاعضاء في الوكالة بترشيح باكستان للامر في الاجتماع الذي عقد اليوم وتم فيه بالتزكية إقرار تولي باكستان رئاسة المجلس.
وباكستان عضو قديم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يقع مقرها في فيينا واختيارها لتولي رئاسة مجلس المحافظين لا يتنافى مع قواعد الوكالة.
ورئاسة مجلس محافظي وكالة الطاقة منصب دوري ينتقل كل عام بين المناطق التي تتقدم بمرشح خاص بها ويتضمن رئاسة مناقشات المجلس المكون من 35 دولة والتابع للوكالة والعمل على التوصل إلى قرارات بالاجماع.
ولا يمنح المنصب لباكستان سلطات فردية لاتخاد قرار بشأن السياسة النووية للامم المتحدة.
وتتولى ماليزيا رئاسة المجلس في الوقت الحالي.
وأفاد معهد ستوكهولم لابحاث السلام الدولي بان باكستان تملك ما يقرب من 60 رأسا نووية بينما تملك الهند غريمتها الاقليمية ما بين 60 و70 رأسا نووية.
وأجرت الدولتان تجارب نووية عام 1998.
ولزيادة الضغط على باكستان دعا اجتماع رفيع المستوى للامم المتحدة يوم الجمعة إلى بدء محادثات على الفور بشأن معاهدة لحظر إنتاج المواد الانشطارية التي تستخدم كوقود للاسلحة النووية.
وتصر باكستان على أنها ستستمر في إعاقة مثل هذه المحادثات وتقول إن الحظر سيجعل تفوق الهند عليها أبديا.
وأدى الخلاف إلى جمود مؤتمر نزع السلاح في جنيف والذي يضم 65 دولة.