بيروت (العالم): 27/09/2010- اعتبر سياسي لبناني المحكمة الدولية بانها مسيسة للعديد من الاسباب منها عدم اخذها بنظر الاعتبار فرضية ان الكيان الاسرائيلي وراء عملية اغتيال الحريري.
وقال المقرر العام للقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية خالد الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: ان الاجواء السياسية اللبنانية تعيش تجاذبات حادة بين فريقي السلطة والمعارضة لجهة المحكمة الدولية على وجه التحديد.
وقال الرواس: ان المعارضة في لبنان تطالب بمحاكمة شهود الزور واستدعائهم كمفتاح ومدخل اساس لمعرفة من يقف وراءهم ومن مولهم ومن غطاهم سياسيا.
واضاف: انه بالمقابل لايزال الفريق الاخر يراهن على مسالة المحكمة الدولية بعيدا عن شهود الزور وهو لا يعترف بهذا الامر ولا يعترف اصلا بهذا المصطلح ويذهب باتجاهات لا تخدم الاستقرار والسلم الاهلي في لبنان بذريعة ان المحكمة هي محكمة حيادية، وهي في الحقيقة ليست كذلك.
وتابع الرواس: ان المحكمة مسيسة لاسباب عديدة، لانها اولا لم تاخذ بالاعتبار فرضية ان العدو الصهيوني وراء عملية الاغتيال، ولم تاخذ بالاعتبار ان "اسرائيل" والولايات المتحدة لم تتعاونا معها عندما طلبت الصور الجوية منهما، ونحن نعلم جيدا بان الاقمار الاصطناعية لـ "اسرائيل" والولايات المتحدة تضع لبنان تحت المجهر دقيقة بدقيقة على مدى 24 ساعة.
واعتبر المقاومة وملف المقاومة بانهما مستهدفان في لبنان سواء عن طريق الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية والطلب الواضح والصريح من قبل الطرف الاخر بسحب سلاح المقاومة ووضع الاستراتيجية الدفاعية فقط بخانة الجيش اللبناني، وقال: ان هذا الامر مستحيل لانه في العمليات العسكرية العادية لا يمكن للجيش اللبناني ان يواجه قوة عاتية كجيش العدو الاسرائيلي على الحدود.
واعتبر ان الطرف الاخر لا يريد المواجهة مع العدو على قاعدة استرداد الارض بدون شروط وانهم يذهبون باتجاه كيل التهم والتنكر للانجازات والانتصارات التي حققتها المقاومة على مدى السنين الماضية دون قيد او شرط او ارتهان، واضاف: "انهم مرتبطون بكل بساطة بمشاريع مشبوهة تريد النيل من وحدة لبنان وزرع الفتنة فيه".
انتهى // jm-27-10:57