استؤنفت صباح اليوم الاثنين، اعمال الاستيطان بشكل علني في عدد من المستوطنات بالضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من انتهاء قرار التجميد.
وبدات جرافات الاحتلال تعمل ثانية في مستوطنة "ادم" شمالي الضفة، كما شهدت ثماني مستوطنات اخرى على الاقل عودة الانشطة الاستيطانية وسط احتفالات وحضور رسمي لعدد من المسؤولين في الكيان الاسرائيلي.
من جانبها، جددت الولايات المتحدة مطالبتها كيان الاحتلال بالابقاء على تجميد بناء المستوطنات من اجل حماية المفاوضات المباشرة من الانهيار.
في هذه الاثناء، دعا رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى استئتاف المفاوضات المباشرة، لكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اكد مطالبته بتجميد الاستيطان، معتبرا ان عملية التسوية ستكون مضيعة للوقت اذا لم يمدد التجميد.
وفي تطور جديد، علقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مشاركتها في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفسطينية.
وجاء في بيان تلاه مسؤول الجبهة في الخارج ماهر الطاهر ان قرار مقاطعة الاجتماعات ياتي احتجاجا على استمرار السلطة الفلسطينية في المفاوضات المباشرة مع الكيان اسرائيلي.
كما حذرت الجبهة من مغبة الاستمرار في التفاوض مع استئناف الانشطة الاستيطانية.
من جانبها، دعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" رئيس السلطة محمود عباس الى الانسحاب فورا من المفاوضات والتوجه لانجاز مشروع المصالحة الوطنية.