اعترف رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بمعارضة الولايات المتحدة الاميركية لتوقيع ورقة المصالحة التي تقدمت بها مصر بين حركتي فتح والمقاومة الاسلامية "حماس".
ونقل موقع "اخوان اون لاين" عن عباس تأكيده خلال لقائه مع الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة يوم السبت، أن واشنطن عارضت توقيع حركة فتح على ورقة المصالحة مع حركة حماس.
يأتي ذلك بعد ان التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجمعة في العاصمة السورية دمشق، وفدا قياديا من فتح برئاسة عزام الاحمد، وتركز اللقاء "الذي استمر 4 ساعات"، على سبل الخروج من الانقسام الفلسطيني الحاد، واعلنتا التوصل لخطوات معينة نحو المصالحة الفلسطينية.
واعلن نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" موسى ابو مرزوق أن الحركتين اتفقتا على الكثير من نقاط الخلاف بينهما، وعلى عقد لقاء قريب بين الحركتين؛ للتفاهم على بقية النقاط، والوصول إلى صيغة نهائية لهذه التفاهمات الفلسطينية مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية.
وذكر ابو مرزوق انه تم الاتفاق على التوجه إلى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة، واعتبار هذه التفاهمات ملزمة وجزءا لا يتجزأ من عملية تنفيذ ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.