رام الله (العالم): 27/09/2010- اکدت حركة فتح بان المفاوضات المباشرة ستتوقف اذا ما قرر الكيان الاسرائيلي استئناف الاستيطان، معتبرة الذهاب الى المفاوضات بانه ياتي ضمن مرجعيات واضحة ووقف شامل لجميع الانشطة الاستيطانية.
وقال اسامة القواسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان الموقف الفلسطيني واضح منذ ان انتخب اوباما رئيسا للولايات المتحدة باننا نوافق على الذهاب للمفاوضات المباشرة ضمن مرجعيات واضحة ووقف شامل لجميع الانشطة الاستيطانية بما فيها القدس الشرقية.
واعتبر الكرة الان بانها في الملعب الاسرائيلي واضاف: ان "اسرائيل" هي التي تدمر عملية السلام برمتها اذا اتخذت قرارا باستئناف الاستيطان.
واكد ان الجانب الفلسطيني يستند الى القانون الدولي وقال: ان "اسرائيل" اليوم في عزلة سياسية كاملة وعليها ان تستجيب للقانون الدولي بل لبديهيات اسس عملية السلام التي انطلقت في مدريد.
وتابع الناطق باسم حركة فتح: لا معنى لادعاءات حكومة نتنياهو – ليبرمان المتطرفة التي تقول انها ستفاجئ العالم بقرارات تتقدم باتجاه عملية السلام وفي نفس الوقت لا تستجيب لابسط متطلبات عملية السلام وهي الوقف التام لجميع الانشطة الاستيطانية، وهنا لا نتكلم عن اراضي العام 48 بل عن الاراضي المحتلة عام 67 بما فيها القدس الشرقية.
واشار الى "الموقف الاميركي الذي عبّر عنه اوباما في الجمعية العامة للامم المتحدة" ووصفه بانه "واضح وجلي" وايضا موقف الاتحاد الاوروبي والرباعية والدول العربية وقال: ان موقف الولايات المتحدة تطور تطورا كبيرا في المرحلة الاخيرة بعد اعلان اوباما في الامم المتحدة بان تجميد الاستيطان ضرورة لازمة من اجل استئناف العملية السلمية واستمرار المفاوضات.
واضاف: هنالك موقف دولي موحد تجاه اسرائيل بضرورة وقف الاستيطان، فاذا ما قررت اسرائيل استئناف الاستيطان فان عملية المفاوضات تكون قد توقفت بالتاكيد بقرار اسرائيلي وليس بقرار فلسطيني.
وتابع الناطق باسم حركة فتح: انه عندما يخير الرئيس ابو مازن القيادة الاسرائيلية وحكومة الاحتلال الاسرائيلي بين الاستيطان وبين السلام، نستطيع ان نحلل بكل بساطة انه اذا اختار نتنياهو الاستيطان فان العملية السياسية برمتها ستتوقف، وهذا قرار لا لبس فيه من الجانب الفلسطيني اتخذته اللجنة المركزية لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الثوري لحركة فتح وعليه اجماع دولي.
واعتبر القواسمي الموقف الفلسطيني بانه واضح تجاه يهودية الكيان الاسرائيلي واضاف: لا يوجد اي طرح على طاولة المفاوضات، ولا يمكن لاي فلسطيني ان يقبل بيهودية الدولة او حتى ان نقبل به كموضوع للمناقشة على طاولة المفاوضات.
وقال: ان قضايا الحل النهائي مطروحة وهي القدس والحدود والامن والاسرى والمياه والاستيطان لذلك كان قرار القيادة الفلسطينية وباجماع دولي ان يتوقف الجانب الاسرائيلي عن كافة الانشطة الاستيطانية وان نبدا بترسيم حدود الدولة الفلسطينية.
واضاف القواسمي: اذا ما قررت اسرائيل القبول بهذا الحل فيمكن ان نفهم ان هناك تطورا في الموقف الاسرائيلي تجاه عملية السلام اما اذا اخذت قرارا واضحا بعدم تجميد الاستيطان فيعني انها تدير ظهرها للعام اجمع وللقانون الدولي والارادة الدولية، وفي حينها تكون هي التي قررت وقف عملية السلام بشكل كامل وستجتمع القيادة الفلسطينية لاتخاذ القرارات المناسبة على ضوء الاحداث والمجريات.
وفيما اذا ادار الكيان الاسرائيلي ظهره للمجتمع الدولي قال الناطق باسم فتح: هنالك امة عربية وجامعة عربية سنذهب اليها ليس لاعطائنا غطاء برفضنا الذهاب الى المفاوضات بل من اجل التاكيد على موقفنا بعدم الذهاب الى المفاوضات الا بعد الوقف التام لجميع الانشطة الاستيطانية، وسنذهب مرة اخرى الى المحافل الدولية ومجلس الامن.
انتهى // jm-26-22:36