قال المتحدث باسم الرئاسة الافغانية وحيد عمر الاثنين ان 45 شخصا قتلوا في هجوم صاروخي بولاية هلمند جنوبي افغانستان يوم الجمعة الماضي.
واوضح المتحدث ان صاروخا اطلق على منزل يحتمي فيه عدد من المدنيين بمنطقة سنغين.
وردا على سؤال بشان مسؤولية محتملة لقوات الحلف الاطلسي في هذا الهجوم قال عمر "سننتظر نتائج التقرير النهائي للتحقيق".
وقد امر الرئيس الافغاني حامد كرزاي بفتح تحقيق لمعرفة الجهة التي شنت الهجوم.
والسبت اكد اثنان من السكان في مستشفى قندهار في الولاية المجاورة مقتل وجرح نحو 40 مدنيا في سقوط صواريخ اطلقتها مروحيات للقوات الاجنبية.
وافاد الافغانيان ان مجموعة من السكان غادرت القرية بضغط من حركة طالبان التي اكدت لهم ان قوات الحلف الاطلسي على وشك شن هجوم.
وتابع الشاهدان ان السكان لجأوا الى قرية مجاورة قصفتها قوات الحلف الاطلسي.
هذا واعلنت قوات الحلف الاحد انها "اطلعت على المعلومات الاعلامية حول سقوط خسائر مدنية" في سانغين.
والمدنيون هم اولى ضحايا النزاع في افغانستان غالبا في هجمات يشنها المسلحون وقوات الناتو.
وفي 8 تموز/يوليو قتل ستة مدنيين عرضا عندما اطلق جنود الحلف الاطلسي "نيرانا مدفعية" في ولاية بكتيا جنوب كابول، الامر الذي اعترف به الحلف بعد الاقرار قبل يوم بمسؤوليته عن مقتل ستة عسكريين افغان.
وفي 19 حزيران/يونيو قتل خمسة مدنيين بينهم طفلان في غارة جوية للحلف الاطلسي استهدفت حركة طالبان في شرق افغانستان.