عاجل:

اختطاف بريطانية تعمل في شركة اميركية في افغانستان

الأحد ٢٦ سبتمبر ٢٠١٠
٠٦:٣١ بتوقيت غرينتش
اعلنت وزارة الخارجية البريطانية الاحد ان مواطنا بريطانيا خطف في افغانستان ولكنها لم تفصح عن هويته.وقالت متحدثة باسم الوزارة "يمكننا ان نؤكد ان مواطنا بريطانيا قد خطف في افغانستان".واضافت "نعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية المعنية. نحن على اتصال ايضا مع العائلة ونقدم مساعدة قنصلية".وكانت الخارجية البريطانية اعلنت سابقا ان مواطنا بريطانيا قد اختفى في افغانستان.وحسب محطتي التلفزيون البريطانيتين "بي بي سي" و"سكاني نيوز" فان الامر يتعلق بامرأة تعمل مع منظمة غير حكومية اميركية هي (دي آي ايه).

اعلنت وزارة الخارجية البريطانية الاحد ان مواطنا بريطانيا خطف في افغانستان ولكنها لم تفصح عن هويته.

 

وقالت متحدثة باسم الوزارة "يمكننا ان نؤكد ان مواطنا بريطانيا قد خطف في افغانستان".

 

واضافت "نعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية المعنية. نحن على اتصال ايضا مع العائلة ونقدم مساعدة قنصلية".وكانت الخارجية البريطانية اعلنت سابقا ان مواطنا بريطانيا قد اختفى في افغانستان.

 

وحسب محطتي التلفزيون البريطانيتين "بي بي سي" و"سكاني نيوز" فان الامر يتعلق بامرأة تعمل مع منظمة غير حكومية اميركية هي (دي آي ايه).

 

وتعرضت القافلة التي كانت مؤلفة من سيارتين وهي فيها لهجوم في اقليم كونار (شرق) من قبل مسلحين . واوضحت المحطتان ان ثلاثة عناصر افغان من القافلة قد خطفوا معها.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع