وضع مستوطنون الحجر الاساس لدار حضانة في مستوطنة ريفافا بالضفة الغربية المحتلة، قبيل ساعات قليلة من انتهاء مهلة تجميد البناء الاستيطاني.
ودعا النائب داني دانون الذي ينتمي الى الجناح المتشدد في حزب الليكود رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، الى ان يكون قويا ويصمد امام الضغوط الاميركية الداعية الى تمديد تجميد الاستيطان.
وشارك عشرات المستوطنين وناشطي اليمين المتطرف قدموا بجرافة في حفل جرى في الوقت الذي دعا فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو الاحد المستوطنين الى التحلي بضبط النفس والحس بالمسؤولية.
وجاء في بيان صادر عن مكتبه ان نتانياهو يدعو سكان الضفة الغربية وكل الاطراف السياسية الى ابداء ضبط النفس وحس المسؤولية اليوم ولاحقا كما ابدوا تماما ضبط نفس ومسؤولية خلال عشرة اشهر حين تم تعليق اعمال البناء.
هذا فيما اكد ارييه الداد عضو الكنيست الاسرائيلي عن حزب الاتحاد الوطني اليميني، ان البناء سيبدا كما في الماضي، معربا عن الامل بزيادة المباني لسد الفجوة التي تركتها فترة التجميد.
الى ذلك اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان "عملية السلام" ستكون مضيعة للوقت اذا لم يمدد الكيان الاسرائيلي تجميد الاستيطان.
وخلال تصريحات للصحافيين في باريس عقب لقاء مع ممثلين للجالية اليهودية في فرنسا، اقر عباس بان المفاوضات المباشرة صعبة واعرب عن ثقته بانه سيتم تخطيها دون شك اذا كانت هناك رغبة وجدية وقناعة.
واضاف ان المفاوضات المباشرة لم تبدا من الصفر وان الامور كلها ناضجة. كما اكد عباس ان الوقت الحالي للقرارات وليس للمفاوضات.
من جانبها قالت زعيمة اتحاد طلاب فرنسا اليهود أرييل شواب عقب اللقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية إن عباس أوضح أن مسألة تجميد البناء الاستيطاني قد تنسف المفاوضات وأنه بحاجة لأن يكون وقت المفاوضات وقتا يتوقف فيه كل شيء.
وكان عباس قال في وقت سابق الأحد إن لجنة المتابعة العربية ستعقد اجتماعا في مقر الجامعة العربية بالقاهرة في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول المقبل بناء على طلبه للبحث في مسألة استمرار المفاوضات مع الاحتلال الاسرائيلي في ضوء قراره بشأن الاستيطان.
وأوضح أيضا أنه بالإضافة للتشاور مع وزراء الخارجية العرب، سيعقد اجتماعات مع الهيئات الإدارية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) لاتخاذ قرار بشأن مستقبل التفاوض.