الجزائر تدعو دول الساحل الى التحرك لمكافحة الارهاب
الأحد ٢٦ سبتمبر ٢٠١٠
١١:٣٥ بتوقيت غرينتش
دعا قائد اركان الجيش الجزائري اللواء احمد قايد صالح الاحد خلال افتتاح اجتماع طارىء لمجلس قادة اركان الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر, دول الساحل الى "احترام التزاماتها والتحرك" ميدانيا لمكافحة الارهاب في تلك المنطقة.وقال "لا اريد الاسهاب بشان الرهان الذي يكتسيه هذا الاجتماع بناء على التطورات التي شهدتها منطقتنا منذ اخر اجتماع عقدناه هنا في تامنغاست في 12 و13 اب/اغسطس 2009 والذي يحثنا جميعا على تحمل مسؤولياتنا واحترام التزاماتنا والتحرك على ارض العمليات".وادلى اللواء قايد صالح بهذه الكلمة لدى افتتاح اجتماع طارئ لمجلس قادة اركان جيوش الجزائر ومالي و
دعا قائد اركان الجيش الجزائري اللواء احمد قايد صالح الاحد خلال افتتاح اجتماع طارىء لمجلس قادة اركان الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر, دول الساحل الى "احترام التزاماتها والتحرك" ميدانيا لمكافحة الارهاب في تلك المنطقة.
وقال "لا اريد الاسهاب بشان الرهان الذي يكتسيه هذا الاجتماع بناء على التطورات التي شهدتها منطقتنا منذ اخر اجتماع عقدناه هنا في تامنغاست في 12 و13 اب/اغسطس 2009 والذي يحثنا جميعا على تحمل مسؤولياتنا واحترام التزاماتنا والتحرك على ارض العمليات".
وادلى اللواء قايد صالح بهذه الكلمة لدى افتتاح اجتماع طارئ لمجلس قادة اركان جيوش الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر في تامنغاست اقصى جنوب الجزائر.
وينعقد الاجتماع بعد خطف سبعة اشخاص بينهم خمسة فرنسيين ليل 15 الى 16 ايلول/سبتمبر في النيجر, في عملية تبناها "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
وافاد مصدر مالي مقرب جدا من الملف الاحد ان باريس تبلغت ان الرهائن المحتجزين في شمال مالي, قرب الحدود الجزائرية على قيد الحياة وهو ما اكدته الرئاسة الفرنسية.
وتابع اللواء قايد صالح ان لقاء تامنغاست سيتيح "مناقشة شروط تعاوننا ورفع الغموض الذي ما زال قائما وايجاد الحلول المناسبة بهدف تعزيز العمل الفعال والمنسق وتحقيق الاهداف المحددة في استراتيجيتنا لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة".
وقد انعقد اجتماع من هذا القبيل في تامنغاست في اب/اغسطس 2009. وانشات الجزائر مركز قيادة اقليمي في هذه المنطقة من الصحراء الجزائرية بهدف تنسيق تحركات جيشها مع جيوش موريتانيا ومالي والنيجر.
ويبدو ان تحفظ مالي في محاربة عناصر تنظيم القاعدة في شمال اراضيها حيث سمحت للجيش الموريتاني بمطاردتها, يعود جزئيا الى تخوفها من تجدد تمرد الطوارق في هذه المنطقة.
ففي خلال شهرين تدخل الجيش الموريتاني مرتين في شمال مالي لمحاربة وقصف وحدات تنظيم القاعدة في حين تعود اخر اشتباكات معروفة بين هذا التنظيم والجيش المالي الى اكثر من سنة.
وقد اتهم الرئيس المالي امادو توماني توريه الملقب ب"ايه تي تي" ب"التراخي" في محاربة تنظيم القاعدة من قبل الجزائر وموريتانيا. فهذان البلدان استدعيا سفيريهما في باماكو للاحتجاج على اطلاق مالي سراح سجناء اسلاميين مقابل الافراج عن الرهينة الفرنسي بيار كامات.
وفي الواقع كما يوضح الان انتيل من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "تعود سياسة ايه تي تي الى تمرد الطوارق". وقال "منذ ذلك الحين يحاول عدم اثارة اهل الشمال ضده ولذلك فان جيشه لا يغامر كثيرا في هذه المنطقة".
وفي السنوات الاخيرة شكل الطوارق المقدر عددهم بنحو 1,5 مليون شخص موزعين بين النيجر ومالي والجزائر وليبيا وبوركينا فاسو, تحديات امنية كبرى خصوصا في باماكو ونيامي.
وواجهت مالي في تسعينات القرن الماضي والعام الفين حركات تمرد للطوارق انتهت في العام 2009. لكن السلام بقي هشا ومعاودة التمرد يشكل "خطرا كبيرا" بالنسبة لرئيس مالي على ما لفت الان انتيل.