باريس مستعدة للتفاوض مع خاطفي الرعايا الفرنسيين
الأحد ٢٦ سبتمبر ٢٠١٠
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
اعلنت الرئاسة الفرنسية الاحد ان المفاوضات للافراج عن سبعة رهائن بينهم خمسة فرنسيين خطفهم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" لم تبدا بعد، مؤكدة ان باريس مستعدة للتفاوض مع الخاطفين.وقال المصدر نفسه ان الرهائن محتجزون في منطقة تيمترين الصحراوية في شمال مالي قرب الحدود الجزائرية، مؤكدا معلومات قدمها في وقت سابق مصدر مالي.واوضحت الرئاسة "لدينا اسباب تدفعنا الى الاعتقاد بان الرهائن لا يزالون احياء".
اعلنت الرئاسة الفرنسية الاحد ان المفاوضات للافراج عن سبعة رهائن بينهم خمسة فرنسيين خطفهم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" لم تبدا بعد، مؤكدة ان باريس مستعدة للتفاوض مع الخاطفين.
وقال المصدر نفسه ان الرهائن محتجزون في منطقة تيمترين الصحراوية في شمال مالي قرب الحدود الجزائرية، مؤكدا معلومات قدمها في وقت سابق مصدر مالي.
واوضحت الرئاسة "لدينا اسباب تدفعنا الى الاعتقاد بان الرهائن لا يزالون احياء". واضاف المصدر "لم نبدا المفاوضات لكننا على استعداد للتفاوض مع الخاطفين".
وخطف خمسة فرنسيين ومواطن من توغو واخر من مدغشقر يعمل معظمهم لحساب شركتي اريفا وساتوم من منازلهم في ارليت شمال النيجر في ليل 15-16 ايلول/سبتمبر.
وكان وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران فتح الباب لشكل من التفاوض يوم الخميس الماضي، معلنا ان فرنسا تامل في الاتصال بتنظيم القاعدة.
و كرر رئيس اركان الجيوش الفرنسي ادوار غييو الجمعة الماضي ان بلاده مستعدة لبدء الاتصال في اي وقت مع تنظيم القاعدة وانها لا تنوي استخدام القوة لانقاذ الرهائن.