كاراكاس (العالم) 26/09/2010- توجه سبعة عشر مليون ناخب للادلاء باصواتهم في الانتخابات التشريعية التي تجري اليوم في فنزويلا بمشاركة المعارضة، والتي تشهد حضورا دوليا واسعا من مراقبين واعلاميين.
وقال عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمل الايرلندي ادريان كين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "اعتقد ان ما يجري في فنزويلا يشكل حافزا لكثير من الحركات التقدمية في ارجاء العالم وارى انه لابد من وضع هذه الانتخابات في اطار الانتخابات الرئيسية في البرازيل الشهر المقبل".
ومن جهته، قال رئيس بلدية بويرتوريال الاندلس خوسي انطونيو باروسو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان منظومة الدستور الفنزويلي والقوانين المتفرعة عنه التي تتفاعل فيما بينها تمكن المجتمع المدني القيام بكل ما يريد من خلال عملية التنظيم وبنيتها التي تعتمد على المشاركة الشعبية الواسعة المتحكمة في العملية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للبلد".
ورغم الحملات الاعلامية المناهضة لفنزويلا في ارجاء القارة الاوروبية الا ان اراء المدعوين الاوروبيين جاءت لتعكس انطباعا مختلفا عن ما تروج له وسائل الاعلام هناك.
وقالت مساعدة الامين العام للاتحادات البريطانية جيني برنر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "انها عملية انتخابية مفتوحة تتميز بالشفافية كما انها تؤكد مشاركة شعبية واسعة النطاق".
من جانب اخر، اعتبر استاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية الاميركية في بيروت غسان ديبا في تصريح خاص لقناة العالم، ان شعوب الشرق الاوسط سترى هذه التجربة الديمقراطية الحقيقية لشعب يشبهها ويعاني نفس المشاكل ومن الهجمة الاميركية على هذه البلدان، وهناك نوع من الامل بقدرة هذا الشعب على التغيير الديمقراطي.
Gh 26- 12:40