كشف استطلاع للرأي اجري في المانيا مؤخرا، ان غالبية الالمان ترى احراق القرآن الكريم تصرفا خاطئا.
جاء ذلك في استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "دي سايت" الالمانية هاتفيا في ايلول/سبتمبر ونشرت نتائجه في 19 منه وشمل 2100 شخص.
وفي الرد على سؤال للمؤسسة وهو "ان القس الاميركي تيري جونز اعلن يوم الحادي عشر من ايلول/سبتمبر بمثابة (اليوم الدولي لاحراق القرآن)، فهل ترى ان احراق القرآن عمل صائب ام لا؟"، قال 76 بالمائة من الذين تم استطلاع آرائهم، انهم يعتبرون ذلك عملا خاطئا.
واعتبر 12 بالمائة منهم ان احراق القرآن عمل صائب، فيما اجاب 12 بالمائة منهم ايضا بـ "لا اعلم".
وتشير نتائج الاستطلاع هذا الى ان غالبية الالمان تعارض احراق القرآن الكريم.
وكان القس الاميركي تيري جونز قد اعتبر القرآن هو المسؤول عن حادثة الحادي عشر من ايلول/سبتمبر وكان ينوي احراقه الا ان المعارضة التي جرت في المجتمعات الغربية نفسها وفي الدول الاسلامية ايضا حالت دون ان يحقق متبنو هذا التحرك اهدافهم البغيضة.
ويعتقد الكثير من المراقبين السياسيين بان الهدف من اعلان حرق القرآن هو اثارة المواجهة بين المسلمين والمسيحيين بغية توفير مصالح الصهاينة.