تعهد رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بان يفعل كل ما هو ممكن لانجاح مفاوضات التسوية مع الكيان الاسرائيلي.
ونقلت صحيفة الحياة في عدد اليوم الأحد عن عباس قوله انه لن يوقف محادثات التسوية مع الكيان الاسرائيلي على الفور في حالة عدم مد تجميد جزئي للبناء في المستوطنات بالضفة الغربية.
جاء ذلك في وقت قالت فيه حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان رئيس السلطة لا يمثل الشعب الفلسطيني، معتبرة ان عباس ومنظمة التحرير باتا يمثلان اقلية لا يحق لها التفاوض مع الكيان الاسرائيلي.
وسئل عباس في حديث مع الصحيفة اجري يوم الجمعة، ما إذا کان سيعلن ايقاف المفاوضات اذا لم يتم تمديد التجميد الجزئي فاجاب: لا.. نحن في هذا سنعود إلى المؤسسات الفلسطينية وإلى لجنة المتابعة العربية.
ولجنة المتابعة العربية منبثقة عن الجامعة العربية وهي التي اعطت الضوء الاخضر لبدء محادثات التسوية المباشرة مع حكومة الاحتلال والتي أطلقت في الثاني من أيلول/سبتمبر.
وينتهي العمل بقرار التجميد الجزئي الذي دام عشرة اشهر في منتصف ليل اليوم الاحد.
وكان عباس تعهد "خلال كلمة له في الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك" السبت، ببذل كل جهد "مخلص" للتوصل الى اتفاق مع كيان الاحتلال خلال عام.
من جهتها، رحبت حركة فتح بنتائج اللقاء الذي جمعها في دمشق مع حركة حماس.
وقال المتحدث باسمها احمد عساف ان الوضع مناسب حاليا لانهاء حالة الانقسام الفلسطيني واتمام المصالحة.
من جهة ثانية دعت فصائل فلسطينية الفرقاء السياسيين الى تغليب لغة الوحدة على لغة الانقسام.