رام الله (العالم) 26/09/2010- دعا سياسي فلسطيني السلطة الفلسطينية للانسحاب من المفاوضات المباشرة والعودة الى موقف الاجماع الوطني، مؤكدا ان الكيان الاسرائيلي غير مستعد لانجاح المفاوضات وانه يستعملها كغطاء لاعماله الاجرامية.
وقال الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان الشعب الفلسطيني لن يحصل على نتائج تحقق مصالحه من المفاوضات وكل ما سيسعى اليه الاسرائيليون هو تحويل هذه المفاوضات لفرض استسلام لن يحدث ابدا على الشعب الفلسطيني".
ودعا البرغوثي السلطة الفلسطينية للانسحاب من المفاوضات لان الاستيطان مستمر في القدس حتى مع التجميد المزعوم في 15 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، مشيرا الى ان التجميد تم خرقه 500 مرة حسب تقارير اسرائيلية.
واعتبر المراهنة على توقف الاستيطان الاسرائيلي مراهنة على اوهام، مؤكدا ان الكيان اختار الاستيطان وتهويد القدس وفرض كنتونات ومعازل بدلا من فكرة الدولة الفلسطينية الحقيقية.
وفي جانب اخر من حديثه رحب البرغوثي بتبني حركتي فتح وحماس في اجتماع دمشق ان يكون المدخل للوحدة الوطنية بناء تفاهمات فلسطينية فلسطينية.
واضاف: "ان المخرج هو استعادة الوحدة حتى نقوي انفسنا وان نستنهض ونوسع المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاستيطان والاحتلال، وان نستنهض حملة المقاطعة والعقوبات على اسرائيل لتعامل كما عومل نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا".
وتابع: "ان البديل هو الوحدة والنضال وليس المراهنة على اوهام 17 عاما من اتفاق اوسلو، وان اوهام المفاوضات تكفينا"، مؤكدا ان من الضروري "ان تدفع السلطة الفلسطينية جميع القوى دون استثناء نحو الوحدة الوطنية لكي نعيد بناء جبهة وطنية موحدة في مواجهة الاحتلال ونستانف نضالنا حتى نلحق الهزيمة بالمشروع الاستيطاني الاسرائيلي لا ان نتكيف معه".
Gh 25- 21:11