نددت جماعة الاخوان المسلمين في مصر امس السبت، بتشكيك سكرتير المجمع البابوي للكنيسة الأرثوذوكسية الأنبا بيشوي بالقرآن الكريم، واصفا اياه بأنه تعرض للتحريف بعد وفاة الرسول الاكرم صلى الله عليه واله.
وعبر المرشد العام للجماعة محمد بديع في بيان عن قلقه ازاء هذا التشكيك، وقال: ان هذه الخطوة تأتي متزامنة مع محاولات احراق القران الكريم في الغرب.
واضاف بديع "نحن ومع تقديرنا لکل اخواننا المسيحيين فى مصر، نرى أن مثل هذه التصريحات التي تأتي متزامنة مع ما أعلنه بعض المتطرفين فى الغرب من عزمهم على احراق المصحف الکريم, نرى أن هذه التصريحات المرفوضة قد تؤجج نار فتنة لا نرجوها لمصرنا".
وأضاف أن ذلك "يؤثر على أمن واستقرار الوطن الذي يعاني أبناؤه المسلمون والمسيحيون من کثير من المشاکل ولذلك فاننا نحذر من مثل هذه المهاترات والتصريحات المتخبطة".
وشدد على "ضرورة أن تعلن الکنيسة استنکارها لهذا الکلام وتخطئه وأنه لا يمثلها وأن تحاسب صاحب هذه الافتراءات".
وقال بديع "ندعو العقلاء من اخواننا المسيحيين فى مصر أن يأخذوا على أيدى هؤلاء المتعصبين حتى لا يمزقوا النسيج الاجتماعي لمصر الذي دام عبر القرون ولا يحرقوا الجسور المتواصلة بين المصريين".
کما طالب الحکومة المصرية بممارسة صلاحياتها الدستورية والقانونية بالعدل والحق والحکمة في هذا الشأن, داعيا علماء المسلمين ومؤسسة الأزهر الشريف الى "دحض أباطيل هذا القسيس".
بدوره ندد مجمع البحوث الاسلامية بالأزهر بهذه التصريحات ووصفها بأنها تخدم الأجندة الاميركية الاسرائيلية.