يجتمع رؤوساء أرکان جيوش دول الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر اليوم الأحد بمقر قيادة الناحية العسکرية السادسة بتمنراست (أقصى جنوب الجزائر) للخروج باستراتيجية موحدة لمواجهة الخطر المتنامي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب.
وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أن هذا الاجتماع يأتي "في اطار تقييم الوضع الأمني السائد بمنطقتنا وتماشيا مع التدابير المتخذة في مجال مکافحة الارهاب والجريمة المنظمة من قبل لجنة الأرکان العملياتية المشترکة المنبثقة عن اجتماع تمنراست الذي انعقد يومي 12 و13 آب/ أغسطس 2009 بين رؤساء أرکان البلدان المعنية".
وأضاف البيان أن رؤساء الأرکان سيقومون بتبادل المعلومات والتحليلات الکفيلة باعداد حصيلة وافية للنشاطات والأعمال المنجزة للشروع في تجسيد استراتيجية موحدة لمکافحة الارهاب والجريمة المنظمة.
وسيتناول الاجتماع الخطر المتنامي لتنظيم لقاعدة في بلاد المغرب والذي بات يهدد استقرار منطقة دول الساحل الأفريقي خاصة بعد نجاحه في اختطاف عدد من الرهائن الغربيين بمالي وموريتانيا والنيجر واجبار دولهم على دفع فدية مقابل اطلاق سراحهم.
وکان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب تبنى مساء الثلاثاء الماضي خطف 5 فرنسيين يعملون بمنجم لليورانيوم تستغله شرکة "اريفا" الفرنسية شمال النيجر في السادس عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري.