اكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم السبت ان على الكيان الاسرائيلي ان يختار بين السلام واستمرار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وخلال كلمة له في الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك قال عباس ان مطالبة الفلسطينيين بتجميد الاستيطان ورفع الحصار عن قطاع غزة لا تشكل شروطا مسبقة للمفاوضات مع الاسرائيليين بل تنفيذا لتعهدات والتزامات سابقة تم التاكيد عليها.
واضاف عباس ان كيان الاحتلال الاسرائيلي جعل من عدم الالتزام بالقرارات الدولية نهجا اثر على مصداقية الامم المتحدة.
كما ندد عباس بالهيمنة والعقلية التوسعية التي تحكم في اسرائيل وقال ان ايدينا الجريحة لا تزال قادرة على حمل غصن الزيتون.
واضاف : ان مطالبتنا بوقف الاستيطان ليست شروطا مسبقة غريبة عن مسيرة العملية السلمية بل تنفيذ للالتزامات وتعهدات سابقة تم التاكيد عليها في القرارات والاتفاقيات التي صدرت منذ انطلاق العملية السلمية.
وقال: ان الكيان الاسرائيلي فوق القانون تضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية وتمارس القمع والتدمير والاعتقال والقتل وهدم البيوت والحصار والتوسع الاستيطاني.
كما تعهد ببذل كل جهد مخلص للتوصل الى اتفاق مع كيان الاحتلال خلال عام.
وتنتهي مهلة تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية في منتصف ليل 26 ايلول/سبتمبر ويطالب الفلسطينيون والولايات المتحدة الكيان الاسرائيلي بتمديدها.
واعلن الكيان الاسرائيلي في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 قرار تجميد البناء لمدة عشرة اشهر في مستوطنات الضفة الغربية حيث يقيم حوالى 300 الف مستوطن مستثنية من هذا القرار ورش البناء التي انطلقت قبل صدوره وبناء المباني العامة كالمدارس والكنس.