دمشق(العالم)-25/09/2010- اكد برلمانيون سوريون وعراقيون ان بلديهما يشكلان عمقا استرتيجيا لبعضهما البعض، ولا يمكن النيل من علاقاتهما التاريخية على كل المستويات، مشيدين بالدور الايراني في اعادة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها.
وقال عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الاستراتيجية السورية في العراق بعد احتلاله عام 2003 قضت بان يبقى العراق واحدا موحدا ارضا وشعبا، مشيرا الى ان اطرافا وعلى رأسها الاحتلال في العراق عملت على ضرب العلاقات العراقية السورية، خاصة في ظل نجاح المحور السوري التركي الايراني في الضغط على الولايات المتحدة.
واضاف العبود ان الفرصة تم تفويتها على الولايات المتحدة في النيل من العلاقات السورية العراقية التي مازالت قوية، واكد ان العراق سيبقى عمقا استراتيجيا لسوريا وكذلك سوريا بالنسبة للعراق، مشددا على ان العراقيين قادمون باتجاه المثلث السوري الايراني التركي.
واعتبر ان السياسيين العراقيين تمكنوا من الاتفاق على دور الاحتلال في نسج علاقات طيبة مع سوريا وايران، وايجاد حكومة تريد خيرا بالعراق واهله وكذلك بدول الجوار والاقليم.
من جانبه قال عضو البرلمان العراقي عن الائتلاف الوطني محمد مهدي البياتي: ان الولايات المتحدة سعت الى الا تكون هناك علاقات سياسية وتجارية واقتصادية جيدة بين العراق وسوريا، لكن العلاقات بين البلدين متينة وقوية تاريخيا، ورغم بعض التوترات التي شابتها لكنها حافظت على قوتها ومتانتها.
واضاف البياتي ان الانفجارات التي نفذها فلول البعث الصدامي والذين كانوا ينطلقون بها من الاراضي السورية في دمشق (حسب تعبيره) ادت الى توتر العلاقات بين البلدين خاصة في عام 2009 عندما استهدفت تلك التفجيرات المقار والمؤسسات الحكومية، مشيدا بالدور الايراني في اعادة العلاقات بين العراق وسوريا الى طبيعتها.
وحذر من ان عودة المشاكل السابقة الى العراق (التفجيرات) يمكن ان توتر العلاقات مع سوريا من جديد، مشيرا الى ان العراق اليوم يشكل سوقا للبضائع والمنتجات للكثير من دول المنطقة ومنها سوريا.
وتابع البياتي: كما ان العراق يرى في سوريا عمقا عربيا له، بالاضافة الى العلاقات الاجتماعية بين شعبي البلدين، داعيا دمشق الى عدم ايواء المجرمين الذي يقتلون الشعب العراقي ولا يقتلون الاميركيين كما يدعون، حسب قوله.
MKH-25-17:57