مكتب التحقيقات الفدرالي يفتش منازل ناشطين شمال الولايات المتحدة
السبت ٢٥ سبتمبر ٢٠١٠
١١:٢٠ بتوقيت غرينتش
اكد ناشطون من دعاة السلام في الولايات المتحدة ان مكتب التحقيقات الفدرالي /اف بي آي/ داهم منازلهم واماكن عملهم بهدف خنق حركتهم الاحتجاجية.واعتبر احد الناشطين في التظاهرات الرافضة للحروب هذه التصرفات محاولة من قبل السلطات لمضايقتهم والحد من تحركاتهم المناهضة للحروب الاميركية في الشرق الاوسط والتحلات الاميريالية في دول اميركا الجنوبية .من جهته اقر /الاف بي آي/ أن عناصره فتشوا اماكن مختلفة في شمال الولايات المتحدة في اطار تحقيق حول انشطة مرتبطة بدعم مادي لما يسمى الارهاب.
اكد ناشطون من دعاة السلام في الولايات المتحدة ان مكتب التحقيقات الفدرالي /اف بي آي/ داهم منازلهم واماكن عملهم بهدف خنق حركتهم الاحتجاجية.
واعتبر احد الناشطين في التظاهرات الرافضة للحروب هذه التصرفات محاولة من قبل السلطات لمضايقتهم والحد من تحركاتهم المناهضة للحروب الاميركية في الشرق الاوسط والتحلات الاميريالية في دول اميركا الجنوبية .
من جهته اقر /الاف بي آي/ أن عناصره فتشوا اماكن مختلفة في شمال الولايات المتحدة في اطار تحقيق حول انشطة مرتبطة بدعم مادي لما يسمى الارهاب.
وقال المتحدث باسم مکتب التحقيقات ستيف وارفيلد ان التحقيق يتعلق بالدعم المادي للإرهاب لکن ليس هناک تهديد فوري للمجتمع الأميرکي.
وقال المتحدثون باسم مکتب التحقيقات الاتحادي في شيکاجو ومينيسوتا ان السلطات لم تلق القبض على أي شخص فيما يتعلق بهذا التحقيق.
واضاف وارفيلد :نحن نجري مقابلات مع أشخاص في أماکن أخرى في البلاد.
ولم يعلن عن اسماء الأشخاص المستهدفين بالتفتيش کما مازالت مذکرات التفتيش الصادرة بحقهم سرية.
وتم تفتيش منزل ناشط السلام مايک کيلي في منيابوليس. وقال کيلي ومحاميه ان موظفي مکتب التحقيقات صادروا الأقراص الصلبة لأجهزة کمبيوتر وهاتفه المحمول وکتابات له وجواز سفره.
وقال کيلي الذي ساعد في قيادة مسيرات خلال مؤتمر للحزب الجمهوري عام 2008 في منيابوليس انه تحرش على اعلى مستوى بهؤلاء الذين تکلموا وحاولوا بناء حرکة مناهضة للحرب.
وقال انها محاولة لسحق حقنا في الحديث ضد التدخل الأمريکي في الخارج. انها (محاولة) مشينة على کل المستويات.