رام الله(العالم)-25/09/2010- اكد وزير شؤون الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع ان ملف الاسرى مصيري في مفاوضات التسوية وفي اي اتفاق يتمخض عنها، معتبرا ان تصعيد الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين يدل على انه غير جاد في التوصل الى اي اتفاق مع الفلسطينيين.
وکان الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال قد بدأوا اضرابا عن الطعام احتجاجا على ممارسات الكيان التعسفية بحقهم، فيما انطلقت تظاهرات شعبية ووقفات احتجاجية وتضامنية معهم في قطاع غزة والضفة الغربية واراضي 48، اضافة الى مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان، مطالبين بوقف المفاوضات مع الاحتلال، والضغط عليه لوقف حملات الاضطهاد بحق الاسرى والافراج عنهم فورا.
وقال وزير شؤون الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الفعاليات الجماهيرية التي انطلقت اليوم تأتي لاستنكار الممارسات والاعتداءات القمعية والوحشية التي يتعرض لها الاسرى في سجون الاحتلال ومطالبة المجتمع الدولي والامم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم لتوفير الحماية للمعتقلين من استفراد الاحتلال بهم والاعتداء عليهم بشكل مخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
واضاف قراقع انها تأتي كذلك لتأكيد ان قضية الاسرى مصيرية في اية مفاوضات وتسوية محتملة، ويجب الا تخضع للمقاييس والمعايير الاسرائيلية الظالمة، وانها يجب ان تكون حجر اساس في اي اتفاق مستقبلي بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
واشار الى ان الاسرى الفلسطينييين يعانون من ممارسات لا انسانية وخطرة جدا تمس حياتهم من قبل الاحتلال، معتبرا ان قضية الاسرى تعتبر من اهم القضايا لدى الفلسطينيين ومن اكثرها حساسية، ومن دون معالجتها جذريا لا يمكن ان يكون هناك اي استقرار او هدوء.
ونوه قراقع الى قضية الاسرى ملف مهم ومصيري في مفاوضات التسوية، معتبرا ان ممارسات الاحتلال وتصعيده الاخير ضد السجناء يدل على انه غير جاد في المفاوضات ولا يريد التوصل الى حل.
MKH-25-16:35