دمشق (العالم): 25/09/2010- اكد مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ان الوحدة الوطنية الفلسطنية يجب ان تكون من اولويات اجتماع دمشق، وليس المفاوضات التي احد اهدافها تكريس وتعميق الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.
وقال ماهر الطاهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: "ان هناك فرصة وتحديات كبيرة تحيط بالقضية الفلسطينية، اذ ان اسرائيل ومعها اميركا تريدان تصفية القضية الفلسطينية فعلينا ان نعمل لتوحيد صفوفنا من اجل مواجهة هذه التحديات".
واكد على اهمية عقد لقاء فلسطيني فلسطيني شامل داخل او خارج فلسطين من اجل بحث المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية ومواجهة التحديات واضافة التفاهمات الفلسطينية الى الورقة المصرية، مشيرا الى ان الفصائل الفلسطينية لديها ملاحظات عديدة على الورقة المصرية.
وفيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة، اكد الطاهر على رفض الفصائل الفلسطينية لهذه المفاوضات، التي اعتبرها مصلحة اميركية اسرائيلية 100 بالمئة، مشيرا الى ان اي وحدة وطنية فلسطينية لا يمكن ان تقوم على اساس استمرار هذه المفاوضات التي وصفها بالعقيمة.
واضاف: "علينا ايقاف هذا النهج كله (المفاوضات) والخروج من مجرى اسلو، لبناء قيادة وطنية موحدة والاعداد لمجلس وطني فلسطيني، واعادة بناء منظمة التحرير والاعتبار لخيار المقاومة"، مؤكدا ان هذه هي مصالح الشعب الفلسطيني اذا كان يريد البعض ان يغطي على المفاوضات.
من جهة اخرى، اكد القيادي في حركة فتح موعد الموعد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، على الاجواء الايجابية للقاء حركتي فتح وحماس في دمشق، مشيرا الى رغبة الاطراف الفلسطينية في الخروج من الازمة التي تعصف بالوضع الفلسطيني نتيجة حالة الانقسام.
وقال الموعد: "ان هذا اللقاء ياتي تتويجا للجهود التي جرت اولا في جدة بين عمر سليمان وخالد مشعل، واللقاء الذي جرى في لبنان بين اسامة حمدان وعزام الاحمد".
واشار القيادي الفتحاوي الى ان حركة فتح تؤكد على وجوب التوقيع على الورقة المصرية كاطار عام للمصالحة ومن ثم الانطلاق في مباحثات مستمرة لتذليل كل العقبات وحل كل المسائل العالقة.
ولفت الى ان ليس لدى مصر او اي دولة عربية اخرى اعتراض على التوصل الى ورقة تفاهم فلسطينية فلسطينية لان بداية الازمة الحاصلة هي فلسطينية، مشيرا الى ان الامر الاهم هو ارادة تجاوز الانقسام.
Gh 24- 22:16