أوباما ومدفيديف يوقعان معاهدة "ستارت" النووية
الخميس ٠٨ أبريل ٢٠١٠
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
وقع الرئيسان الاميركي باراك اوباما والروسي ديمتري مدفيديف في براغ معاهدة استارت الجديدة التي تنص على خفض الترسانة النووية للبلدين .
واعتبر اوباما ان الاتفاقية ستجعل الولايات المتحدة والعالم اكثر امنا ، وقال انه يريد حوارا جديا حول انظمة الدفاع الصاروخي .
وقال أوباما: إن "المعاهدة الجديدة مفيدة وتمثل تحولا تاريخيا في العلاقة مع موسكو". وتابع: "أتطلع إلى العمل مع الكونجرس الأمريكي لإبرام المعاهدة".
وأعلن الرئيس الأمريكي أن "توقيعنا اليوم خطوة في مسار نزع الأسلحة الإستراتيجية والتكتيكية"، وذكر "أننا نعمل في إطار مجلس الأمن لفرض عقوبات على إيران".
وتلتزم موسكو وواشنطن بموجب هذا الاتفاق بتقليص عدد الرؤوس النووية إلى 1550 رأسا لدى كل منهما، بنسبة توازي 74 في المائة مقارنة بالسقف الذي حدده اتفاق ستارت الأول الذي وقع العام 1991 وانتهى مفعوله مع نهاية 2009.
وتحل المعاهدة الجديدة محل الاتفاق الموقع عام 1991 والذي انتهى مفعوله في الخامس من ديسمبر 2009.
لكن مدفيدف اكد ان استمرار المعاهدة مرهون بوقف واشنطن انظمة دفاعها الصاروخية .
واعتبر مدفيديف الأربعاء في براغ أن اتفاق ستارت الجديد لتقليص السلاح النووي يشكل "خطوة بالغة الأهمية" سيكون لها تأثير على العالم بأسره.
وقال مدفيديف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التشيكي فاكلاف كلاوس: إن توقيع الاتفاقية "سيكون خطوةً بالغة الأهمية في عملية نزع السلاح وحظر انتشار الأسلحة النووية".
ووصف الرئيس الروسي الاتفاق بأنه "وثيقة مهمة جدًّا يرتبط بها إلى حدّ بعيد وضع نزع السلاح وفي شكل عام الوضع على كوكبنا".
ومن جانبه، أشاد كلاوس باختيار أوباما ومدفيديف العاصمة التشيكية لتوقيع الاتفاق، وقال: "إن هذا الاتفاق سيساهم في تراجع التوتر الدولي".