بيروت(العالم)-26/07/2010- حذر برلماني لبناني ان المحكمة الدولية هي استكمال لمشروع استنهاض الفتنة المذهبية في لبنان، مؤكدا ان اللبنانيين لن يقبلوا اليوم بهذا المشروع ويريدون الاستقرار والازدهار لبلادهم.
وقال النائب في البرلمان اللبناني مروان فارس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان خطاب السيد نصر الله كان واضحا في مطالبة المحكمة الدولية بالتزام مبدأ العدالة في التعامل مع قضية اغتيال الحريري، لكنها تستبعد اليوم مصلحة الكيان الصهيوني في اغتيال الحريري وتخريب الوضع في لبنان، كما انها استبعدت فرضيات اخرى، واستندت الى اتهامات من قبل شهود زور يسرحون ويمرحون اليوم في عواصم العالم دون ان يستدعيهم احد الى المحكمة الدولية.
واضاف فارس ان الاعلام الغربي متمثلا في صحف دير شبيغل ولوموند والفيغارو المرتبطة ارتباطا مباشرا بالعدو الصهيوني، هو الذي كشف عن ان القرار الظني قد صدر من قبل المحكمة الدولية ضد اعضاء في حزب الله، وهو ما اخبر سعد الحريري به نصر الله خلال لقاءهما الاخير في بيروت.
واشار الى ان رئيس الوزراء الاسبق سليم الحص اقترح امس الاحد تشكيل لجنة حكومية للنظر في قضية اغتيال الحريري، الامر الذي حصل على موافقة السيد نصر الله، وان تستدعي شهود الزور الذين فبركوا هذه القضية التي هي في الحقيقة اعتداء على المقاومة.
وحذر فارس من ان اللبنانيين يعتبرون ان المحكمة الدولية تعتبر استكمالا للقرار الدولي 1559، ومشروع استنهاض الفتنة بين السنة والشيعة، مؤكدا الا احد يقبل من اللبنانيين بذلك ومصرون جميعا على حق بلدهم في الاستقرار والنمو.
واعتبر ان خطاب السيد نصر الله الاخير يحمل رسائل الى الجهات التي تقف اليوم خلف المحكمة الدولية وتحاول من خلال استهداف المقاومة التغطية على الجهة التي تقف حقيقة وراء اغتيال الحريري، بهدف استهداف المقاومة وضربها.
MKH-26-12:08