واضافت اللجنة أن العلاقات الاقتصادية الايرانية-الايطالية تشهد نمواً متزايداً على الرغم من العقوبات المفروضة ضد ايران.
ويبدو أن بعض الدول الأوروبية وغير الأوروبية التي لها علاقات اقتصادية جيدة مع ايران لا تعير اهتماماً خاصاً للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن فيما يتعلق بتقييد التجارة أحادية الجانب مع ايران.
وتعد ايطاليا منذ سنوات طويلة من الشركاء التجاريين الرئيسيين لايران.
وأضاف: أن قيمة التبادل التجاري التي كانت بين البلدين 3ر5 مليار دولار في العام 2002، وصلت في العام 2008 الي 1ر6 مليار دولار، كانت حصة ايطاليا من الصادرات الى ايران 2ر2 مليار دولار، في حين كانت وارداتها منها 3ر9 مليار دولار. وأوضح الموقع ان العلاقات الاقتصادية بين ايران وايطاليا تنامت في النصف الأول من العام 2010، حيث ارتفعت واردات ايران من ايطاليا خلال تلك الفترة بنسبة 154 بالمائة، وازدادت صادراتها اليها أيضاً بنسبة 14 بالمائة.
الجدير بالذكر ان النصف الأول من العام الماضي كان الوقت الذي من المقرر أن يظهر القرار 1929 تداعياته فيه بقوة، وكان القرار قد صدر في حزيران العام الفائت.
من جانبها، قالت صحيفة (وال ستريت جورنال) ان أكثر من 1000 شركة ايطالية تنشط في تنفيذ المشاريع الصناعية الايرانية ومن أكبرها شركة (ايني) للطاقة والتي يبدو انها قامت بتوسيع أنشطتها في ايران لاسيما في العامين الأخيرين. وتعتبر شركة (ايني) من الشركات الايطالية التي تتعرض لضغوط شديدة من جانب الأميركيين لترك سوق الطاقة الايرانية، ولكن يبدو ان هذه الضغوط لا طائل من ورائها. وتابعت الصحيفة: انه خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من العام 2009 أعلن مدير شركة (بتروبارس) الايرانية للنفط والغاز عن البدء بمشروع جديد لتطوير الحقل 12 في منطقة بارس الجنوبي ويعد أحد أكبر المشاريع الغازية في ايران، وان تواجد الشركات الايطالية واضح في هذه المشاريع بصورة ملحوظة.
وأشارت الصحيفة الى أبعاد أخرى من العلاقات الاقتصادية بين ايران وايطاليا، مؤكدة ان التقنية الايطالية المتطورة تساهم في تطور الصناعة الايرانية، ومن ضمن ذلك أنشطة شركة (كارلو غاواتسي اس.بي.اس) الايطالية في صنع القمر الصناعي الايراني (مصباح).
00210