الأسد يدين التفجيرات الإرهابية الأخيرة في العراق
الثلاثاء ٠٦ أبريل ٢٠١٠
٠٥:٥٩ بتوقيت غرينتش
أدان الرئيس بشار الأسد اليوم الثلاثاء من دمشق التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العراق مؤخراً، مؤكداً وقوف سورية إلى جانب الشعب العراقي ودعمها الكامل لعودة الأمن فيه.
جاء ذلك خلال المباحثات التي عقدها الرئيس الأسد مع نائب رئيس الوزراء العراقي رافع العيساوي حيث تطرقت إلى علاقات التعاون بين البلدين سورية والعراق وأفاق تطويرها في المجالات كافة، كما تم بحث آخر التطورات على الساحة العراقية.
وجاء بيان رئاسي إن "الرئيس الأسد أدان التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العراق مؤخرا وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا الأبرياء، مؤكداً وقوف سورية إلى جانب الشعب العراقي الشقيق ودعمها الكامل لعودة الأمن والاستقرار لكافة الأراضي العراقية".
وكانت العاصمة العراقية بغداد شهدت قبل يومين عدداً من التفجيرات الدموية وقعت قرب سفارات عربية وغربية، وخلفت وراءها مئات القتلى والجرحى.
وتطرق الجانبان خلال لقائهما إلى الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا في العراق، و"ضرورة أن تكون هذه الانتخابات أساسا في توحيد العراقيين ولم شملهم بما يساهم في استعادة العراق لدوره العربي والدولي".
وتأتي زيارة نائب رئيس الوزراء العراقي بعد عدة زيارات قام بها مسؤولون عراقيون إلى سورية مؤخراً، كان آخرها زيارة نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي السبت الماضي، سبقتها زيارة رئيس الحركة الوطنية العراقية إياد علاوي وزيارة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في آذار الماضي والتي كانت الزيارة الأولى لمسؤول عراقي رسمي رفيع المستوى بعد توتر العلاقات بين البلدين في آب الماضي على خلفية تفجيرات بغداد، والتي أدنتها سورية.
وكانت العلاقات بين سورية والعراق شهدت توتراً كبيراً على خلفية اتهام الحكومة العراقية لسورية بإيواء قياديين بعثيين متورطين بالتفجيرات التي جرت في 19 آب الماضي التي استهدفت وزارتي المالية والخارجية وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى، إلا أن الهاشمي اتخذ موقفا مختلفا عن موقف الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي، حيث رفض التهم الموجهة إلى سورية بشان التفجيرات الإرهابية التي حصلت في العراق.