السلطات السودانية تؤكد مشاركة اغلبية الاحزاب في الانتخابات
الإثنين ٠٥ أبريل ٢٠١٠
٠٩:١٥ بتوقيت غرينتش
قال المستشار السياسي للرئاسة السودانية حنفي عبد الله اليوم الثلاثاء لقناة العالم، ان اغلبية الاحزاب ستشارك في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة يوم الاحد المقبل.
وأضاف عبد الله: "ان بعض الاحزاب التي سحبت مرشحيها، سحبت من تلقاء نفسها وانسحابها كان غير قانوني لان الفترة المحددة للانسحابات كانت في شباط/فبراير الماضي"، وأكد ان هذه الاحزاب وجدت نفسها بانها في موقف غير دقيق لذلك اعلنت مشاركتها في الانتخابات.
في هذه الاثناء، تتواصل الاستعدادات في السودان للانتخابات الرئاسية والتشريعية المقررة في الحادي عشر من الشهر الجاري.
وفيما يواصل حزب الامة حملته الانتخابية بانتظار قرار مجلسه السياسي اليوم الثلاثاء لحسم امر مشاركته في الانتخابات، نفى حزب المؤتمر الوطني دعوته لاي حزب سياسي لسحب مرشحيه.
وأكد حزب المؤتمر الوطني ان هذه الانتخابات تكسب حيويتها من المشاركة الفعالة للاحزاب السياسية والمستقلين.
وقبل اقل من اسبوع على اجراء الانتخابات دعت الولايات المتحدة الحكومة السودانية الى رفع القيود عن الاحزاب السياسية في البلاد.
واعرب المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي عن قلق واشنطن ازاء القيود الشديدة المفروضة على الحرية السياسية.
واضاف كراولي ان من المهم للحكومة السودانية ان ترفع هذه القيود فورا على الاحزاب والمجتمع المدني.
وتاتي دعوة واشنطن بالتزامن مع عودة الموفد الاميركي الى الخرطوم سكوت غرايشن للقاء عدد من المسؤولين السودانيين.
من جانب آخر، أعرب الاتحاد الافريقي عن رغبته في مشاركة كافة الاحزاب في الانتخابات السودانية.
وقال مفوض السلم والامن في الاتحاد الافريقي رمضان لعمامرة، ان الاتحاد الافريقي يرغب في افضل مشاركة لجميع الاحزاب السياسية ولمختلف المرشحين والناخبين في الانتخابات القادمة في السودان.
وهذه الانتخابات "المقرر اجراؤها من 11 الى 13 نيسان/ابريل"، ستكون اول انتخابات متعددة الاحزاب منذ 24 عاما في السودان، اكبر بلد افريقي، غير ان المعارضة هددت بمقاطعة الانتخابات معتبرة انها لن تكون حرة ونزيهة.
وبعد انسحاب منافسيه الرئيسيين ومن بينهم مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان (جنوبية) ياسر عرمان، يبدو ان البشير يتجه نحو فوز سهل.