وطالبت الموسوي بـ"اتخاذ خطوات جدية لوضع قوانين تمنع عودة البعث باي شكل من الاشكال".
واكدت رفضها "للضغوط الاميركية على السياسيين العراقيين خلال الاعوام السبعة الماضية لاستيعاب البعثيين.
وشددت على انه "لا يمكن ان نترك اجيالنا يعيشون تحت ظل الخوف والرعب ويجب ان نستمر برفض البعثيين وبشكل اكثر قوة".
ومنعت هيئة المساءلة والعدالة التي تعمل على اجتثاث حزب البعث الذي كان يحكم العراق ايام النظام السابق البائد، عدة مئات من المرشحين من المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مارس/اذار 2010، بدعوى ارتباطهم بحزب البعث.
وتعرضت الهيئة الى انتقادات حادة وخصوصا ان مديرها التنفيذي علي اللامي والمشرف عليها احمد الجلبي شاركا في الانتخابات التشريعية.
ولم يحصل الشهيد اللامي (47 عاما) وهو اب لستة اطفال على مقعد بينما حظي الجلبي على مقعد.
ويحمل اللامي شهادتين جامعيتين في الرياضيات. وعين مديرا تنفيذيا لهيئة المساءلة والعدالة في شباط/فبراير 2004.
وقال النائب محمد خليل من كتلة التحالف الكردستاني وينتمي الى الحزب الوطني الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ان "اغتيال اللامي رسالة واضحة بان للارهابيين قدرة على الوصول الى اي مسؤول (...) والدليل واضح بان البعثيين هم من استهدف اللامي".
وحول تأثير ذلك على مسار المصالحة الوطنية، قال: ان "الامر يعرقل العملية السياسية عموما (...) لكننا لن نقبل بان نتصالح مع من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين".
ورأى خليل ان "هيئة المساءلة والعدالة دستورية وستستمر في عملها والحادث سيعطي دافعا اكبر للعاملين فيها لمواصلة عملهم".
هذا وشيع العشرات في بغداد الجمعة جثمان المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي.
وكان مسلحون اغتالوا مساء الخميس علي اللامي باسلحة مزودة بكواتم للصوت عندما كان داخل سيارته في منطقة القناة شرق بغداد.