قال البرلماني الفلسطيني جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على قطاع غزة، إن هناك ضغوطاً كبيرة تمارس على السفينة اللبنانية "مريم" ستؤدي لتأجيل انطلاقها نحو غزة الذي كان مقرراً اليوم الأحد.
ودعا الخضري، في بيان صحفي صدر عنه السبت، الجهات المعنية لتسهيل رحلة السفينة الإنسانية، خاصة وأنها استوفت جميع الإجراءات القانونية اللازمة للإبحار.
وأشار إلى أنه في اتصاله مع رئيس مؤسسة فلسطين الحرة ياسر قشلق التي تحرك السفينة، أكد على أنهم يسعون لإيجاد آليات بديلة في وقت لاحق، وأنها لن تلغى.
وقال: إن السفينة تقل متضامنات وراهبات أميركيات وشخصيات نسائية من دول عدة دول، مبيناً أنها تحمل على متنها مساعدات طبية مثل أجهزة غسيل الكلى والأدوية لمعالجة مرضى السرطان، وللأطفال والنساء.
وشدد الخضري على أن التهديدات والاتهامات الاسرائيلية جاهزة لكل سفينة تضامنية مع غزة، وهذا بخلاف الحقيقة لأن هذه السفن سلمية ومدنية تهدف لمساعدة المحاصرين.
وكان وزير الحرب الاسرائيلي إيهود باراك قد هدد لبنان في حال تم إرسال السفينة قائلاً: "إن الحملة المرتقبة لا تمت إلى الموضوع الإنساني بصلة وهي تحمل عداء بمعنى الكلمة وتحديا صارخا للسيادة الاسرائيلية" حسب تعبيره.
وقال باراك: إن حكومته مستعدة لأن تسمح بوصول هذه السفينة إلى مصر أو ميناء اشدود، أما في حالة تعنتها وإصرارها للوصول إلى غزة فلن يكون هناك مفر من إرغامها واقتيادها إلى ميناء أشدود بالقوة.
وأضاف باراك: لقد جاءت هذه الحملة من أجل مساعدة منظمة (إرهابية) نصبت لنفسها هدفاً واحداً ألا وهو قتل اليهود، على حد زعمه، قائلاً: "إنه وبناء على ذلك فإنني أطالب حكومة لبنان بالتحلي بالمسؤولية ووقف هذه الحملة".