كرزاي يعد شيوخ قبائل قندهار باستشارتهم قبل بدء اي هجوم للناتو
الأحد ٠٤ أبريل ٢٠١٠
٠٨:٥٩ بتوقيت غرينتش
تعهد الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الاحد، بمنع قوات الـ "ناتو" من تنفيذ عملية عسكرية في قندهار جنوبي البلاد، وفق ما هو معلن في حزيران/يونيو المقبل، اذا ما اثارت قلقا لدى السكان او عارضها شيوخ القبائل.
وقال كرزاي امام 1500 شخص في اجتماع لمجلس شورى القبائل بمدينة قندهار "مسقط رأسه": "خلال الايام الاخيرة تحدث الاجانب (قوات الاحتلال الميركي وقوات حلف شمال الاطلسي) عن عملية في قندهار"، واضاف "اذا كان ذلك يشعركم بالقلق، فلن تكون هناك اي عملية ما لم تكونوا راضين عن حدوثها".
وأشار الرئيس الافغاني الى ان زعماء القبائل "ستتم استشارتهم اولا وستجري عملية لاحلال الامن".
كما أكد كرزاي، ان الافغان "لا يريدون ان يروا قادتهم دمى في يدي احد".
وجاءت هذه التصريحات امام قائد القوات الاميركية وقوات الـ "ناتو" في افغانستان الجنرال ستانلي مكريستال، فما اعتبرها القادة العسكريون الاميركيون محاولة لكسب تاييد القبائل قبل تنفيذ الـ "ناتو" لحملته المنتظرة.
وتعتبر قندهار منطقة رئيسية بالنسبة للاستراتيجيين العسكريين في حلف شمال الاطلسي الذين يواجهون صعوبة في وقف الهجمات التي تشنها حركة طالبان والتي تكثفت في العامين الماضيين.
وفي 31 اذار/مارس اعتبر الاميرال مايكل مولن قائد اركان الجيش الاميركي ان الهجوم على طالبان في معقلهم بقندهار يشكل "حجر الزاوية" في حرب افغانستان.
واضاف ان "العمليات القادمة ستكون هناك".
وقد بدات بالفعل عمليات عسكرية لتمهيد الارض فيما يتوقع ان يكون الهجوم الفعلي في حزيران/يونيو وفقا لواشنطن.
وفي 13 شباط/فبراير شن 15 الف عسكري اميركي وافغاني هجوما واسع النطاق على منطقة مرجه الريفية معقل حركة طالبان في اقليم هلمند المجاور.
ولاتزال معارك متقطعة تدور بعد نحو شهرين من بدء الهجوم في مرجة حيث تواجه قوات مشاة البحرية (المارينز) خطر القنابل اليدوية الصنع التي يزرعها مسلحو طالبان.