الفاتيكان: البابا يتمتع بحصانة من الادلاء بالشهادة في محاکمات
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠١٠
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
قال مسؤول قانوني كبير في الفاتيكان انه لا يمكن استدعاء البابا بنديكت للادلاء بالشهادة أمام المحاكم الاجنبية لأنه يتمتع بحصانة بصفته رئيس دولة.
ويقول محامون يمثلون ضحايا انتهاكات اخلاقية ارتكبها قساوسة في عدة قضايا بالولايات المتحدة انهم يرغبون في أن يدلي البابا بالشهادة في مسعى منهم لمحاولة اثبات أن الفاتيكان كان متهاونا.
ويتهم هؤلاء المحامون البابا بأنه المسؤول في النهاية عن التستر على انتهاكات ارتكبها قساوسة بحق اطفال.
وفي مقابلة مع جيسبي دالا توري رئيس محكمة الفاتيكان نشرت في صحيفة کورييري ديلا سيرا الايطالية بينما بدأ البابا قداس خميس العهد في کاتدرائية القديس بطرس في بداية احتفالات الكاثوليك بعيد القيامة التي تصل إلي ذروتها بعد غد الاحد.
ولم يشر البابا في عظته الى أزمة الثقة التي تجتاح الكنيسة مع الكشف بشكل شبه يومي عن انتهاکات جنسية تعرض لها اطفال في السابق ترافقها اتهامات بالتستر عليها.
وحدد دالا توري استراتيجية الفاتيكان للدفاع عن البابا فيما يتعلق بإرغامه على الادلاء بالشهادة في عدة دعاوى قانونية تتعلق بانتهاکات جنسية ينظرها حاليا النظام القانوني الاميركي.
وقال البابا "بالتأکيد رئيس دولة له نفس الوضع القضائي الذي لجميع رؤساء الدول مجادلا بأنه لذلك يحظى بحصانة من الادلاء بالشهادة امام المحاکم الاجنبية".
ويحظى بحصانة دبلوماسية نظرا لأن أکثر من 170 دولة -من بينها الولايات المتحدة- لها علاقات دبلوماسية مع الفاتيكان، وهي تعترف بالفاتيكان کدولة ذات سيادة وبالبابا کرئيس يتمتع بالحصانة.
ورفض دالا توري تلميحات إلي ان أساقفة اميركيين -بعضهم اتهموا بنقل قساوسة تحرشوا جنسيا باطفال من أبرشية الى أخرى بدلا من تسليمهم الي الشرطة- يمكن اعتبارهم موظفين بالفاتيكان مما يجعل رئيسهم هو المسؤول في نهاية المطاف.