الاحزاب السودانية تنقسم بين مقاطعة ومشاركة بالانتخابات التشريعية
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠١٠
٠٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
اعلنت عدد من الاحزاب السودانية انها ستقاطع بشكل تام الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية المقرر اجراؤها في الحادي عشر من الشهر الجارى.
فيما قررت ثلاثة احزاب معارضة بينها حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الزعيم الاسلامي المعارض حسن الترابي المشاركة في الانتخابات.
وقال مسؤول حزبي کبير ان أحزاب المعارضة السودانية الرئيسية انسحبت من انتخابات الرئاسة وهي خطوة قد تفسد الانتخابات وتلحق الضرر بعملية السلام المتعثرة.
وقال محمد زکي مدير مكتب الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض ان معظم أحزاب المعارضة قررت سحب مرشحيها في انتخابات رئيس الجمهورية.
وأضاف زکي أن خمسة فقط من المستقلين وممثلي الأحزاب الأصغر قرروا الاستمرار في خوض الانتخابات في مواجهة الرئيس عمر حسن البشير.
واكد زکي انه مازال من الممكن أن يعيد مرشحو أحزاب المعارضة الرئيسية النظر في قرارهم إذا وافقت الحكومة على إصلاح اللجنة الوطنية للانتخابات واستجابت لشكاواهم الخاصة بوجود مخالفات واسعة النطاق في الانتخابات.
والانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر أن تجرى في أقل من أسبوعين من البنود الاساسية في اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي أنهى اکثر من عقدين من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.
وجاء إعلان المقاطعة بعد يوم من إعلان الحرکة الشعبية لتحرير السودان سحب مرشحها ياسر عرمان من الانتخابات احتجاجا على مخالفات وانعدام الأمن في دارفور.
وتطالب الحرکة الشعبية لتحرير السودان وجماعات المعارضة بإجراء تحقيق في الطريقة التي فازت من خلالها شرکة حکومية بمناقصة لطباعة بطاقات التصويت کما قدمت شكاوى عديدة بشأن التزوير خلال عملية تسجيل الأصوات وغيرها من الاستعدادات.
وقال مساعدون للمبعوث الأمريکي للسودان سكوت جريشن ان جريشن توجه الى الخرطوم بعد سماع أنباء عن انسحاب عرمان وأجرى على مدار يوم امس الخميس محادثات أزمة مع الحكومة وزعماء المعارضة.
وقال الحزب الشيوعي السوداني انه قرر مقاطعة الانتخابات التي تجرى في ابريل على کل المستويات.
وأعلن حزب المؤتمر الشعبي أن مرشحه لانتخابات الرئاسة عبد الله دينق نيال سيستمر في المنافسة.
ولم يتسن الحصول على تصريح فوري من الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الرئيسي لتأکيد سحب مرشحه الى جانب حزب الأمة.
وقالت الحرکة الشعبية انها ستقاطع کل أشكال الاقتراع في اقليم دارفور الذي يشهد صراعا مستمرا منذ سبع سنوات.