الاتحاد الأوروبي ينضم للمنددين بالتحرکات العسکرية في غينيا بيساو
الجمعة ٠٢ أبريل ٢٠١٠
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
انضم الاتحاد الاوروبي الخميس الى الولايات المتحدة والامم المتحدة في توجيه انتقادات حادة للتطورات في غينيا بيساو، داعيا الى استعادة النظام الدستوري في هذا البلد.
واكدت كاثرين اشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامن بالاتحاد الاوروبي في بروكسل ان سلوك افراد الجيش في هذا البلد الواقع غرب افريقيا يمثل "انتهاكا غير مقبول للنظام الدستوري".
واوضحت ان الاتحاد الاوروبي يدعو الى وقف فوري "للسلوك غير المسؤول" ويطالب "بالاحترام الكامل لقواعد الديمقراطية الاساسية".
وكان جنود مسلحون في هذه الدولة الواقعة غرب افريقيا اعتقلوا قائد القوات المسلحة زامورا اندوتا كما احتجزوا لفترة وجيزة رئيس الوزراء كارلوس جوميز جونيور في العاصمة بيساو فيما بدا انه نزاع في الجيش.
وقالت مصادر دبلوماسية ان الاعتقالات لا تبدو انها محاولة انقلاب. وخرج مئات الاشخاص الى الشوارع احتجاجا على هذه الاعتقالات واخذوا يهتفون "تسقط الديكتاتورية" وعزفوا اناشيد مؤيدة للديمقراطية من تسجيلات موسيقار غينيا بيساو ذي مانيل.
وكانت الولايات المتحدة قد اكدت في وقت سابق امس انها تراقب التطورات في غينيا بيساو عقب ما تردد عن انقلاب اطاح بقائد القوات المسلحة ودعت الى احترام القانون في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية بي جي كراولي "اننا نعارض بوجه عام الانقلابات ونعارض اعمال العنف. نريد استعادة الحكم الدستوري في اسرع وقت ممكن (في غينيا بيساو)".
ودعا امين عام الامم المتحدة بان كي مون جيش غينيا بيساو امس الى حل الخلافات السياسية من خلال السبل السلمية واحترام سيادة القانون.
وقالت الامم المتحدة ان مبعوثها الخاص لدى غينيا بيساو جوزيف موتابوبا كان يعمل عن كثب مع التجمع الاقتصادي لغرب افريقيا والاتحاد الافريقي لمواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية الى الحفاظ على الاستقرار في ذلك البلد.
وخرج مئات من انصار الحزب الافريقي لاستقلال غينيا والراس الاخضر الحاكم سابقا الى شوارع بيساو احتجاجا على اعتقال الجنود رئيس الوزراء كارلوس غوميز وقائد القوات المسلحة زامورا اندوتا، قبل ان يسيطروا على وسط العاصمة.
وطالب المتظاهرون امام مقر الحكومة بالافراج عن المعتقلين، فيما هدد الجنرال انتونيو اندجاي بقتل رئيس الوزراء في حال تواصلت التجمعات المؤيدة له.