انقلاب عسكري في غينيا بيساو والجيش يهدد بقتل رئيس الوزراء
الخميس ٠١ أبريل ٢٠١٠
١٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
هدد مساعد قائد أركان الجيش في غينيا بيساو الجنرال أنطونيو أندجاي اليوم الخميس، بقتل رئيس الوزراء كارلوس غوميز الابن ما لم يتوقف أنصاره عن الإحتجاج في الشوارع بعد إعلان إحتجازه.
وقال اندجاي الذي كان برفقة القائد السابق للبحرية الاميرال خوسي اميركو بوبو نا تشوتي "نحن نطلب منكم تفادي كل تجمهر في الشوارع.
واذا لم تفعلوا فان ذلك قد يحملنا على قتل كادوغو " كنية رئيس الوزراء.
وبعد توقيفه تم اقتياد رئيس الوزراء الى مقر اقامته من قبل العسكريين الذين اعتقلوه صباح اليوم الخميس.
وبعيد ظهر اليوم تم ابقاء المتظاهرين المؤيدين لرئيس الوزراء على بعد نحو 150 مترا من مقر اقامته.
من جانبه، قال رئيس غينيا بيساو مالام باکاي سانها اليوم الخميس ان الوضع في البلاد تحت السيطرة وذلك بعد ساعات من احتجاز رئيس الوزراء لفترة قصيرة وقولهم انهم عزلوا قائد القوات المسلحة.
وقال سانها بعد اجتماع مع القادة العسکريين في العاصمة بيساو: الوضع تحت السيطرة بالفعل. کانت هناك مشکلة بين الجنود امتدت الى الحکومة المدنية. سأستخدم نفوذي لأجد حلا وديا للمشکلة بين الجنود".
وقد تم توقيف رئيس هيئة اركان الجيش في غينيا بيساو الجنرال جوزيه زامورا اندوتا و"40 ضابطا" من قبل عسكريين الخميس في بيساو, على ما علم من مصدر عسكري.
وقال المصدر "اوقفنا رئيس هيئة اركان الجيش الجنرال جوزيه زامورا اندوتا الذي كان مختبئا لدى اصدقاء, وكذلك اوقفنا ضباطا ايضا. واقتدناه بمواكبة جيدة الى القاعدة الجوية قرب المطار".
واضاف هذا المسؤول طالبا عدم كشف اسمه "ان اربعين ضابطا موقوفون حاليا".
وفي باريس، ندد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الخميس بـ "انقلاب عسكري" نفذه الجيش في غينيا، معربا في الوقت نفسه عن قلقه على الاشخاص الذين اوقفوا في هذا البلد الصغير في غرب افريقيا.
وقال كوشنير عقب لقاء في باريس مع الجنرال سيكوبا كوناتيه الرئيس بالوكالة لغينيا المجاورة "انه ليس خبر سار, وقع انقلاب عسكري - انقلاب اخر اذا امكن القول".
واضاف "اننا قلقون حيال ما يجري هناك. في الوقت الحاضر ليس لدينا اي معلومات واضحة عن اشخاص اوقفوا" موضحا "يبدو ان الجيش تسلم السلطة".