واشنطن تقترح تجميدا مؤقتا للاستيطان وتتعهد بالضغط على عباس
الأربعاء ٣١ مارس ٢٠١٠
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
اقترحت الولايات المتحدة الاربعاء، على الكيان الاسرائيلي تجميد مؤقتا للاستيطان في القدس المحتلة مقابل الضغط على السلطة الفلسطينية للقبول بمفاوضات مباشرة تفضي الى استئناف عملية التسوية.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية "ان واشنطن اقترحت ان توقف اسرائيل اعمال البناء في القدس الشرقية، بما فيها الاحياء اليهودية، اربعة اشهر وان تلتزم الولايات المتحدة في المقابل بالضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليبدأ مفاوضات مباشرة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو".
ونقلت هآرتس عن مسؤولين اسرائيليين "ان مهلة اربعة اشهر تطابق الجدول الزمني الذي اقترحته جامعة الدول العربية لاجراء مفاوضات غير مباشرة" بين الكيان الاسرائيلي والفلسطينيين.
وكانت لجنة متابعة المبادرة العربية للتسوية وافقت مطلع آذار/مارس على اجراء مفاوضات غير مباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لمدة اربعة اشهر "كمحاولة اخيرة رغم عدم الاقتناع بجدية اسرائيل او رغبتها في تحقيق السلام".
وحتى الان يرفض الفلسطينيون اي مفاوضات مباشرة مع الاحتلال، كما يطالب نتانياهو، قبل تجميد الاستيطان بالكامل بما في ذلك في القدس المحتلة.
واوضحت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ان رد الكيان الاسرائيلي على الطلب الاميركي "ليس متوقعا قبل نهاية عيد الفصح اليهودي الاسبوع المقبل".
ولم يشأ مكتب نتانياهو التعليق على هذه المعلومات.
وفي رد فعل على المعلومات الواردة في هآرتس قال الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة "المطلوب تجميد الاستيطان في القدس اولا، وفي عموم الضفة الغربية، قبل العودة الى اي مفاوضات مباشرة او غير مباشرة".
واضاف ابو ردينة "لا بد من تلبية الضوابط التي حددتها القمة العربية في سرت، والتي دعت لوجود مرجعيات واضحة لعملية السلام والمفاوضات المباشرة او غير المباشرة حتى يمكن التقدم في عملية السلام الى الامام".
وقد عاد نتانياهو مساء الخميس الى الاراضي المحتلة بعد زيارة الى الولايات المتحدة فشلت في تقريب وجهات النظر مع ادارة اوباما، الامر الذي لا يترك مجالا لاستئناف المباحثات الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة منذ اكثر من سنة.
وعقد نتانياهو الجمعة اجتماعا مع حكومته الامنية المصغرة لكن لم تتسرب اي تفاصيل حول نتيجة الاجتماع.