تضاؤل آمال العثور على ناجين بين 153 عاملا عالقين بمنجم في الصين
الثلاثاء ٣٠ مارس ٢٠١٠
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
تضاءلت الثلاثاء الآمال بالعثور على ناجين بين العمال الـ 153 العالقين منذ يومين في منجم في شمال الصين بعد فيضان المياه فيه، رغم اعمال الانقاذ التي يشارك فيها نحو الف شخص.
ويخوض مئات من عمال الانقاذ بمساعدة مضخات ضخمة سباقا مع الزمن اليوم الثلاثاء للوصول الى 153 عاملا محاصرين في منجم فحم غمرته المياه منذ اكثر من 48 ساعة في مقاطعة شانشي شمالي الصين.
ويستعين عمال الانقاذ بمضختين كبيرتين كل منهما قادرة على سحب 450 مترا مكعبا من المياه في الساعة، ولكن تقديراتهم حتى الآن تفيد بان المنجم لن يخلو من المياه قبل وقت متاخر مساء اليوم او صباح غد الاربعاء حسبما افادت الاذاعة الحكومية.
وذكرت وسائل اعلامية حكومية اخرى في وقت متاخر امس الاثنين ان عمال الانقاذ "في سباق مع الزمن" يحاولون شفط المياه من المنجم ليتمكنوا من الوصول للعمال المحاصرين في منجم وانجيالينج للفحم.
وافادت محطة التليفزيون المركزية الصينية بان امس الاثنين شهد "تقدما ضئيلا " في جهود الاغاثة التي يقوم بها ما يزيد على 1600 عامل انقاذ، حيث اعاقت الامطار هذه الجهود.
وقال سون شورين مدير ادارة البناء في المنجم للمحطة التليفزيونية ان "شفط المياه هو افضل حل حتى الآن لانقاذ العمال المحاصرين".
وذكرت ادارة سلامة العمل ان ما اجماليه 108 عمال بالمنجم تمكنوا من الفرار او جرى انقاذهم على الفور بعدما غمرت المياه المنجم امس الاول الاحد بينما كان 261 عاملا داخل المنجم.
واغلب المفقودين هم عمال مهاجرون من اربع مقاطعات صينية وكانوا يقومون ببناء منجم كبير تملكه الدولة بهدف انتاج 6 ملايين طن من الفحم سنويا.
وتعاني مقاطعة شانشي، وهو منطقة رئيسية لانتاج الفحم في الصين، من سجل سيء لسلامة العمل في المناجم.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر لقي 12 عاملا حتفهم اثر انفجار في منجم بمدينة جيشيو في المقاطعة.
وتحاول الحكومة المحلية ضبط وتنظيم الصناعة بغلق المناجم صغيرة ومتوسطة الحجم وتقليل العدد الاجمالي للمناجم عن طريق دمجها معا.
ويعكس الحادث الاخير القلق الحالي ازاء السلامة حتى في المناجم الكبيرة التي تديرها الدولة.