ليبرمان: عباس حثنا على الاطاحة بحماس خلال هجومنا على غزة
الإثنين ٢٩ مارس ٢٠١٠
١٠:٤٩ بتوقيت غرينتش
كشف وزير خارجية الكيان الاسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس الاثنين، ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حث كيانه على الاطاحة بحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خلال العدوان على غزة العام 2008 ثم عاد وغير موقفه وانحى باللائمة على "اسرائيل" في ارتكاب جرائم حرب.
وذكر ليبرمان "ان ذلك اثار شكوكا بشان مدى ملاءمة عباس كقائد يمكن ان تصنع اسرائيل السلام معه".
وقال ليبرمان لصحيفة معاريف الاسرائيلية: "خلال العام الماضي شاهدت عباس في افضل حالاته، في عملية الرصاص المصبوب اتصل بنا شخصيا ومارس ضغطا وطالبنا بان نطيح بحماس ونقصيها من السلطة، وبعد شهر من انتهاء العملية رفع شكوى ضدنا امام محكمة العدل الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب، هل هذا شريك؟".
في المقابل، نفى معاون لعباس بشدة تصريحات ليبرمان، متهما الحكومة الاسرائيلية التي يهيمن عليها اليمين بمحاولة تعميق المأزق الذي تواجهه الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة لاحياء المفاوضات.
وقال نبيل ابو ردينة: "هذا كلام غير صحيح هو استمرار لحملة التشهير والتشويه للتهرب من عملية السلام وهذه سياسة التصعيد الاسرائيلية المستمرة هدفها التهرب من عملية السلام وهدفها تدمير الجهود واخر مثال على ذلك موجة الاستيطان المستمرة والاهانات الموجه للادارة الاميركية كل هذه محاولة لخلق المناخ لتدمير اي فرصة لانقاذ عملية السلام".
من جهتها، اعتبرت حماس "التي كانت قد اتهمت بالفعل عباس بتشجيع الاحتلال على مواصلة العدوان"، اتهام ليبرمان بانه تاكيد لشكوكها في رئيس السلطة الفلسطينية.
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس: ان هذا البيان الخطير يؤكد مرة اخرى حقيقة ان عباس لم يعد مناسبا لتمثيل الشعب الفلسطيني حيث تآمر على شعبه خلال الحرب.
وشن الاحتلال الاسرائيلي عدوانا استمر ثلاثة اسابيع يوم 27 ديسمبر/ كانون الاول 2008، وراح ضحية هذا العدوان اكثر من 1400 شهيد فلسطيني معظمهم نساء واطفال.