صعدة(العالم)-26/07/2010- اتهم الحوثيون النظام اليمني بدعم من اسماهم بتجار الحروب الذين يسعون لاشعال الحروب والنزاعات في صعدة ومناطق اخرى، مشيرة الى ان النظام لم يلتزم لحد الان باي من التزاماته في اتفاق السلام الاخير بين الجماعة وصنعاء.
وقال المسؤول في المكتب الاعلامي للحوثيين ضيف الله الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان دعوة الرئيس صالح الى تنفيذ النقاط الواردة في قرار المصالحة مع الحوثيين، تنم عن توجه جيد، داعيا الى تنفيذه على ارض الواقع من خلال الافراج عن المعتقلين واعادة الاعمار في صعدة واعادة النازحين.
واضاف الشامي: على النظام ان يعرف ان من يسعى الى اشعال فتيل الحروب في صعدة او في غيرها هم تجار الحروب، وان من واجب السلطة الوقوف بوجههم وليس دعمهم والقتال الى جانبهم.
واكد ان ما حصل في حرف سفيان من مواجهات هو دليل واضح على ان تجار الحروب يستغلون النظام ويجعلون افراد الجيش يقاتلون حسب رغبتهم تحت عنوان القبائل.
واتهم النظام بانه كان يعتبر احداث حرف سفيان بانها مواجهات بين الحوثيين والقبائل لكن عندما سقط موقع الزعلة في نفس المنطقة بيد الحوثيين اصبح الحديث عن اسرى من الجنود من الجيش اليمني بيد الحوثيين، ما يدل على ان الحوثيين كانوا يواجهون افراد الجيش وليس القبائل.
واكد الشامي ان الحوثيين هم من تم الاعتداء عليهم ولا يعتدون هم على احد، مشيرا الى ان 15 من قيادات الجماعة قتلوا في كمائن نصبتها الجماعات المؤيدة لتجار الحروب.
واوضح ان ايا من نقاط الاتفاق بين الحوثيين والحكومة لم يتم تنفيذه من قبل الحكومة حيث لم يتم الافراج عن المعتقلين ولا اعمار لاي بيت في صعدة، في وقت اعترفت لجنة الوساطة بان الحوثيين نفذوا اكثر من 80% من نقاط الاتفاق.
واعتبر الشامي ان ما حصل في حرف سفيان كان عدوانا وان الحوثيين قاموا بمواجهته فقط، حيث تم الاستيلاء على موقع زعلة واخلاءه من العناصر التابعة لتجار الحروب، كما ان الحوثيين ايضا اخلوا الموقع، مطالبين لجنة الوساطة بان تأتي بجنود ليست ايدهم ملطخة بدماء احد من ابناء صعدة.
MKH-26-18:45