38 قتيلا بتفجيري موسكو وميدفيدف يتوعد باقتلاع الارهاب
الإثنين ٢٩ مارس ٢٠١٠
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الاثنين، ان بلاده ستحارب ما اسماه الارهاب دون تردد حتى النهاية، واصدر مدفيديف امرا بتشديد الاجراءات الامنية في قطاع النقل في سائر انحاء البلاد.
ياتي ذلك في وقت أعلنت فيه السلطات الروسية ان حصيلة ضحايا التفجير المزدوج في مترو انفاق موسكو ارتفعت الى 38 قتيلا اضافة الى منفذتي العمليتين، فيما ارتفع عدد الجرحى الى 64، وكان الانفجار الاول قد وقع في قطار اثناء توقفه في محطة لوبيانكا التي تبعد مئات الامتار عن الكرملين، فيما وقع الانفجار الثاني في محطة بارك كولتوري وسط المدينة ايضا بعد نصف ساعة تقريبا.
وقال مدفيديف في ختام اجتماع طارئ دعا اليه اثر الاعتداءين: ان "سياسة قمع الارهاب في بلدنا ومكافحة الارهاب سوف تستمر"، مضيفا "سوف نواصل عملية مكافحة الارهاب بدون تردد وحتى النهاية".
وتابع: "يجب التيقظ، من الواضح ان مثل هذه الاعمال مخطط لها بشكل جيد وانها تهدف الى اسقاط الكثير من الضحايا وزعزعة الاستقرار في البلاد".
من جهته اخرى، توعد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين بالقضاء على من يقفون خلف الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا في محطتين للمترو في العاصمة الروسية موسکو.
وقال بوتين "الذي قطع زيارة إلى مدينة کراسنويارسك بسيبيريا وعاد إلى موسکو"، في بداية مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مع کبار مسؤولي الطوارئ: ارتکبت جريمة مروعة في تداعياتها وبشعة في طريقتها.
وأضاف بوتين: انني على ثقة من أن أجهزة تنفيذ القانون لن تدخر جهدا لتعقب المجرمين ومعاقبتهم، سيتم القضاء على الارهابيين.
بدوره، علن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء الاثنين، انه من غير المستبعد ان تكون عناصر اجنبية وراء التفجيرين.
وقال لافروف ردا على صحافيين في كندا: "انا لا استبعد ذلك، لا يمكننا استبعاد شيء"، واضاف "انا مقتنع بان الذين اعدوا ووقفوا وراء هذين الاعتداءين لن يفلتوا من الملاحقات"، معتبرا ان التحقيق سيكون "فعالا" وسيتم "بسرعة قصوى".