تواصل اضراب العاملين بالخطوط الجوية البريطانية
الأحد ٢٨ مارس ٢٠١٠
٠٩:١٨ بتوقيت غرينتش
اضطرت الخطوط الجوية البريطانية لالغاء مئة رحلة بعد دخول اضراب المضيفين يومه الثاني في مطار هيثرو ، ما ادى الى ارتباك شديد لالاف المسافرين والغاء عشرات الرحلات .
وياتي هذا الاضراب المقرر له ان يستمر اربعة ايام في اعقاب الاضراب الاول الذي دام ثلاثة ايام في الثاني والعشرين من الشهر الحالي .
وبدأ المضيفن اضرابهم السبت بسبب خلاف مع ادارة الشركة حول الاجور وشروط العمل ، وتقليص الانفاق .
وحذرت نقابة يونايت اكبر النقابات العاملة في بريطانيا من مزيد من الاضرابات بعد عيد الفصح .
ولم تبد في الافق اي دلائل على انهاء الخلاف طويل الامد بين ادارة الشركة ونقابة العمال "يونايت"، والذي ادى الى ثاني اضراب من نوعه في غضون عشرة ايام.
ورجحت النقابة القيام بمزيد من الاضرابات اذا لم تقدم لهم ادارة الشركة عرضا مقبولا، حيث يطالب المضربون برفع أجورهم وتحسين ظروف عملهم.
وقال ستيفن تيرنر من نقابة"يونايت"" الى ان يأتي الوقت الذي يطرح فيه عرضا مقبولا على الطاولة، هذا الخلاف سوف يستمر".
وقال" لا توجد محادثت مقررة الى الان. نحن نرغب فيلا مناقشة القضايا مع الشركة في اي مرحلة من اجل التوصل الى اتفاق مقبول ومعقول بالنيابة عن اعضاء النقابة".
وكان نحو مائة رحلة جوية قد الغيت من مطار هيثرو قرب لندن، وذلك في اليوم الأول من الإضراب.
وبدأ الموظفون إضرابهم السبت، في اطار خلاف طال امده حول الاجور وشروط العمل، وبرنامج الشركة لخفض الإنفاق، والذي يشمل تقليص عدد موظفي الضيافة على الرحلات البعيدة.
ويستمر الاضراب من السبت حتى الثلاثاء المقبل الموافق 30 مارس/ آذار.
وتعتبر هذه الخطوة هي الثانية من نوعها التي يقوم بها العاملون في الشركة البريطانية خلال نحو أسبوع، حيث قامت الطواقم الجوية وطواقم الضيافة بإضراب لمدة ثلاثة ايام الاسبوع الماضي.
وكان هيثرو أكثر المطارات البريطانية تأثرا بالإضراب، فيما ألغيت بعض الرحلات من مطارات مانشستر وبرمنجهام وجلاسجو.
وقال اتحاد "يونايت" إن مطار هيثرو قد شهد صعود مسافرين إلى ست طائرات ثم نزولهم منها لعدم توفر طواقم الضيافة فيها.
وأضاف أن الخطوط البريطانية قد سلمت تشغيل بعض الرحلات الأوروبية إلى ثماني شركات أخرى.
فيما صرح ناطق باسم الشركة أنها نجحت في تشغيل نحو 55% من رحلاتها القصيرة بزيادة عن نسبة 30% التي سجلها الإضراب الأول.
كما أعلنت الشركة أن قرارها بسحب امتيازات السفر التي يحظى بها موظفو الشركة عن المضربين قرار لا رجعة فيه.
وبإمكان موظفي الشركة شراء تذاكر السفر مقابل 10% فقط من ثمنها، كما يمكن منح هذا الامتياز لأقارب و أصدقاء الموظفين.
إلا أن الاتحاد أعلن أنه لن يقبل أي تسوية ما لم يتم إعادة هذه الامتيازات.