الحكومة السودانية تحدد موعدا نهائيا للمفاوضات الجارية في الدوحة
الأحد ٢٨ مارس ٢٠١٠
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
حددت الحكومة السودانية يوم الخامس من نيسان / ابريل المقبل موعدا نهائيا للمفاوضات الجارية في الدوحة مبينة عدم امكانية المضي في مفاوضات باسم حكومة منصرفة .
من جانبه قال عضو الوفد الحكومي لمفاوضات الدوحة امين حسن عمر ان مواقف متشددة تبنتها حركة العدل والمساواة تحول دون التوصل الى تفاهمات مرضية ، مشيرا الى استمرار التفاوض في مسارين منفصلين مع حركة العدل والمساواة من جهة وحركة التحرير والعدالة من جهة اخرى .
واكد عمر ان الحكومة ليست مفوضة بتاجيل الانتخابات ، وان التاجيل لم يطرح على طاولة المفاوضات .
وفي سياق ذي صلة
أجل قادة تحالف المعارضة السودانية قرارهم بشان مقاطعة الانتخابات من عدمه الى نهاية شهر آذار/مارس الجاري لاتاحة الفرصة لمؤسسة الرئاسة للتقرير حول مذكرتين قدمتا لتاجيل الانتخابات حتى تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ياتي ذلك فيما يؤكد الحزب الوطني الحاكم ان الهدف من الدعوة لتاجيل الانتخابات هو احداث فوضى تقود الى تغيير النظام.
وعقد زعماء أحزاب التحالف المعارض اجتماعاً الاحد بحضور ممثلي 17 تنظيماً، أبرزهم رؤساء أحزاب الأمة الصادق المهدي والشعبي حسن الترابي والقيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي علي السيد، بجانب وفد من قيادات "الحركة الشعبية لتحرير السودان"، وقرر الاجتماع الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات إرجاء اتخاذ قرار بشأن المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها الى ما بعد اجتماع مؤسسة الرئاسة الثلاثاء المقبل.
ومن المقرر ان تجري بين 11 و13 نيسان/ابريل في السودان انتخابات تشريعية ومحلية ورئاسية ستكون اول انتخابات تعددية في هذا البلد منذ العام 1986.
وكان الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض قد انضم السبت، الى ائتلاف معارض يطالب باصلاحات ديمقراطية مع اقتراب
موعد اول انتخابات تعددية في هذا البلد.
وكان الحزب الاتحادي الديمقراطي حل في المرتبة الثانية في آخر انتخابات تعددية جرت في السودان عام 1986، خلف حزب الامة بزعامة الصادق المهدي، متقدما على الاسلاميين الذين وصلوا السلطة عام 1989.
وشكلت احزاب المعارضة والحركة الشعبية لتحرير السودان في الخريف "مؤتمر جوبا" الداعي الى اصلاحات ديمقراطية، وقد تحول اسمه بعدها الى مؤتمر "الاجماع الوطني".
الى ذلك، اتهم رئيس الوزراء السوداني الاسبق وزعيم حزب الامة المعارض الصادق المهدي، الرئيس السوداني عمر البشير بما اسماه بـ "تدمير البلاد ودفع الجنوب الى الانفصال".
وخلال مهرجان انتخابي وسط البلاد، قال المهدي، ان السودان دمر بسبب برنامج اقلية حزبية، مضيفا ان مؤيدي البشير فرضوا ايديولوجيتهم على المجتمع السوداني.
وحمل المهدي المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة الخرطوم مسؤولية ما وصفها بحالة الاستقطاب والانقسام التي شهدتها البلاد.