قمة سرت تختتم أعمالها وتربط استئناف المفاوضات بوقف الإستيطان
الأحد ٢٨ مارس ٢٠١٠
١١:٢٣ بتوقيت غرينتش
أكد القادة العرب في قرار أصدروه في ختام قمتهم بسرت الاحد، أن استئناف المفاوضات يتطلب الوقف الكامل للإستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين مرهون بالوقف الكامل للإستيطان.
وأضاف موسى ان القادة العرب دعوا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى التمسك بموقفه المطالب بوقف سياسة الاستيطان في كافة الاراضي المحتلة "باعتبار الاستيطان يشكل عائقا خطيرا امام تحقيق السلام العادل والشامل".
وأكد أن القمة لم تسحب المبادرة العربية للتسوية، مبرزا ترحيب القمة بضم اكبر عدد من المساندين لدعم قضية القدس خاصة في دول الجوار العربي كتركيا وايران.
كما اكد الامين العام للجامعة العربية "مطالبة اللجنة الرباعية بعدم قبول الحجج الاسرائيلية لاستمرار الاستيطان والاعتداءات المستمرة على القدس لتهويدها والضغط على اسرائيل للوقف الكامل للاستيطان".
وأعلن موسى أن قمة عربية استثنائية ستعقد في شهر أيلول/سبتمبر من العام الجاري لبحث موضوع رابطة الجوار العربي وتطوير الجامعة.
وقرر القادة في البيان الختامي ايضا، استمرار تکليف المجموعة العربية في نيويورك بطلب عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لادانة الاجراءات الاسرائيلية بالقدس، وتشکيل لجنة قانونية في اطار جامعة الدول العربية لمتابعة توثيق عمليات التهويد، ومصادرة الممتلکات العربية بالاضافة الى رفع قضايا أمام المحاکم الوطنية والدولية ذات الاختصاص لمقاضاة اسرائيل قانونيا، ودعوة وسائل الأعلام العربية وتخصيص أسبوع لشرح خطة التحرك العربي لانقاذ القدس.
وادان القادة العرب "الارهاب" بجميع أشکاله وصوره مؤکدين ضرورة التفريق بين الارهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال، ورفض الربط بين الارهاب والدين الاسلامي والعمل على معالجة جذور الارهاب ودعوة دول العالم وخاصة بريطانيا والاتحاد الأوروبي الى التعامل بجدية مع الاشخاص الداعمين للارهاب وابعادهم عن اراضيها، وعدم منحهم حق اللجوء السياسي أو السماح لهم باستغلال مناخ الحرية لالحاق الضرر بأمن واستقرار الدول العربية.
کما ادان بيان سرت، اغتيال القيادي في حرکة حماس محمود المبحوح في دولة الامارات واعتبار هذه الجريمة تمثل انتهاکا لسيادة وأمن الامارات، مع ادانة استغلال المزايا القنصلية التي منحت لرعايا الدول التي استخدمت جوازات سفرها في عملية الاغتيال.
وأکد البيان على حق الجماهيرية الليبية في الحصول على تعويضات فيما أصابها من أضرار مادية وبشرية بسبب العقوبات التي فرضت عليها من جراء قضية لوکيربي.
وفيما يتعلق بالجولان المحتل، أکد البيان على دعم الدول العربية ومساندتها الحازمة لسوريا في مطلبها باستعادة کامل الجولان المحتل، والعودة الى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967 استنادا الى أسس عملية التسوية وقررات الشرعية الدولية.
واکد البيان على التضامن الکامل مع سوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية، واعتبار أي تعد على احدهما اعتداء على الأمة العربية کلها، بالاضافة الى توفير الدعم السياسي والاقتصادي للبنان بما يحفظ الوحدة الوطنية اللبنانية وبما يحفظ أمن واستقرار لبنان.
وأدان البيان کافة الخروقات الاسرائيلية والانتهاکات الجوية الاسرائيلية للسيادة اللبنانية، مع التأکيد على التمسك باسترجاع مزارع شبعا وتلال کفر شوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر وتسليم کامل المعلومات الصحيحة والخرائط المتعلقة بمواقع الذخائر غير المتفجرة کافة بما فيها القنابل العنقودية التي القتها (اسرائيل) بشکل عشوائي على المناطق المأهولة في عدوانها على لبنان عام 2006.
وشدد على أن "التصور العربي للحل السياسي والامني لما يواجهه العراق يستند الى احترام وحدته وسيادته واستقلاله وهويته العربية والاسلامية، ورفض اي دعاوى لتقسيمه والتأکيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية مع التأکيد على اهمية قيام دول الجوار بدور فاعل لتعزيز الامن والاستقرار والتصدي للارهاب واحترام ارادة الشعب في تقرير مستقبله السياسي".
واكد البيان الختامي على "التضامن مع السودان، والرفض التام لاي محاولات تستهدف الانتقاص من سيادته ورموزه الوطنية ودعم جهود الحکومة السودانية في تحسين الاوضاع الانسانية في داروفور ودعم مشروعات عودة النازحين الى قراهم الأصلية بالاضافة الى دعوة شريکي السلام في السودان والقوى السياسية السودانية للعمل من اجل ان تکون الوحدة السودانية خيارا جاذبا عملا بأحکام اتفاق السودان الشامل".
واعتبرت حركة حماس الاحد ان قرارات القمة العربية "ليست في المستوى المطلوب ولا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وطموحاته".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "ان المواقف التي اتخذتها القمة العربية ليست في المستوى المطلوب ولا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وطموحاته لفك حصاره وانهاء معاناته وحماية مقدساته ولا ترقى لم