مجموعة الثماني تجتمع في كندا لبحث النووي وافغانستان والارهاب
الأحد ٢٨ مارس ٢٠١٠
٠٩:١١ بتوقيت غرينتش
يجتمع وزراء خارجية مجموعة الثماني الاثنين والثلاثاء في كندا لبحث التهديدات التي يواجهها الامن العالمي من انتشار الاسلحة النووية ومابات يعرف بالارهاب والمواقع الساخنة التي يمكن ان تؤدي الى اندلاع ازمات.
ويحضر المؤتمر الذي سيعقد في غاتينو قرب اوتاوا لقمة رؤساء دول مجموعة الثماني في موسكوكا في اونتاريو في 25 و26 حزيران/يونيو المقبل.
ومن المرتقب ان يعمل وزير الخارجية الكندي لورانس كانون وضيوفه، وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ووزيرا الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والروسي سيرغي لافروف اضافة الى نظرائهم الالماني والبريطاني والايطالي والياباني، على بيانين احدهما حول افغانستان والاخر حول حظر الانتشار النووي، على ما اوضح مصدر دبلوماسي ايطالي.
وقد تلقت الجهود، العالمية بشأن حظر الانتشار النووي الجمعة دفعا مع اعلان اتفاقية "ستارت" جديدة روسية اميركية حول ازالة الاسلحة.
وتحدث كانون في خطاب القاه قبل ايام معدودة من المؤتمر عن اهدافه التي تشمل في المصاف الاول التحضير لقمة واشنطن حول الامن النووي في 12 و13 نيسان/ابريل، ومؤتمر بحث معاهدة حظر الانتشار في ايار/مايو.
واضاف "اريد ايضا مساعدة باكستان وافغانستان على التقدم في حوارهما بشأن المشكلات الحدودية".
وصرح دبلوماسي روسي رفيع المستوى ان الامر يتعلق بالتشجيع على "التعاون باكبر قدر ممكن بين دول مجموعة الثماني بشأن المنطقة الحدودية الباكستانية الافغانية".
وقال المسؤول الروسي "حيث يتمركز المسلحون وحيث تدور اعمال عنف على جانبي الحدود هناك غياب للحياة الاقتصادية مما يدفع السكان الى الحرب. وستسعى مجموعة الثماني للاتفاق بشأن تدابير جديدة للاقتصاد والتنمية في هذه المنطقة بموافقة الحكومتين".
كذلك اشار وزير الخارجية الكندي الذي سيزور قريبا اليمن، في خطابه الى هذا البلد في اطار المخاوف الامنية.
وفي موضوع المناطق الساخنة يعتزم الوزير الكندي الذي تستضيف بلاده اللقاء، التشديد على ضرورة تنسيق جهود الدول الصناعية باكبر قدر ممكن لتقديم المساعدة لها.
وقال "اريد بحث الطريقة التي تمكننا من مساعدة بعض الدول مثل اليمن وبلدان جنوب الصحراء الكبرى وافغانستان وهايتي ودول اميركية اخرى، على اقامة المؤسسات التي تحتاج لها لتجنب النزاعات ومحاربة الارهاب والانتشار النووي والجريمة وتهريب المخدرات".
وقبل بدء المؤتمر الوزاري لمجموعة الثماني مباشرة مساء الاثنين سيجتمع وزراء خارجية دول القطب الشمالي الخمس، كندا والدنمارك والنروج والولايات المتحدة وروسيا، في غاتينو للبحث في كيفية تعزيز التعاون في هذه المنطقة التي تثير ثرواتها الطبيعية المطامع والمخاوف التي عبرت عنها موسكو بوجه خاص.